قائد أنصار الله: وصف المواقف المناهضة لإسرائيل بأنها “بالوكالة عن إيران” تضليل صهيوني

صنعاء _ المساء برس|

أكد قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي، أن الأمريكيين واليهود هم من قدموا إلى المنطقة كغزاة ومعتدين ومجرمين، مشيراً إلى أنهم يستهدفون الأمة ظلماً وعدواناً عبر القتل واحتلال الأوطان ونهب الثروات وطمس معالم الدين.

وقال الحوثي إن اليهود الصهاينة بدأوا باحتلال فلسطين ثم اتجهوا لتنفيذ مخططاتهم لاستهداف المنطقة بأكملها، إضافة إلى ما وصفها بالحرب الناعمة المفسدة التي تستهدف الأمة وقيمها.

وأضاف أن اليهود والصهاينة وأبواقهم يحاولون تشويه أي موقف حر ضد طغيانهم من خلال وصفه بأنه “بالوكالة عن إيران”، مؤكداً أن هذا المصطلح أطلقه اليهود أنفسهم وروجوا له بهدف الخداع والتضليل وصرف العرب عن مسؤوليتهم الإسلامية والقومية.

وأوضح الحوثي أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول إظهار العرب وكأنهم غير معنيين بالقضية الفلسطينية أو بما يرتكبه الاحتلال من جرائم، رغم أن فلسطين وبلداناً عربية أخرى تعرضت للاحتلال والاستهداف المباشر.

وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي قتل مئات الآلاف من الفلسطينيين منذ بدء احتلاله، كما قتل الآلاف في لبنان وسوريا والأردن ومصر، لافتاً إلى أن الاحتلال يرفع شعار “الموت للعرب”.

وأكد الحوثي أن الاستهداف الصهيوني لا يقتصر على فلسطين، بل يشمل المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى، إلى جانب مكة المكرمة والمدينة المنورة اللتين قال إنهما ضمن المخطط الصهيوني.

وأضاف أن اليهود يمارسون بشكل يومي في الضفة الغربية عمليات القتل والاختطاف والتعذيب وهدم المنازل والتهجير القسري وقلع أشجار الزيتون، معتبراً أن كل هذه الجرائم تستهدف العرب بشكل مباشر.

وشدد قائد أنصار الله على أن الاحتلال يحاول تصوير أي موقف عربي ضد إحراق القرآن أو تدمير المساجد أو استباحة المسجد الأقصى أو قتل الفلسطينيين والعرب بأنه تدخل فيما لا يعني العرب، وكأن القضية محصورة بين إيران وإسرائيل فقط.

وقال الحوثي إن هذا المنطق يسعى إلى ترسيخ فكرة أن العرب بلا قضية، وأن عليهم ألا يتحركوا مهما تعرضوا للقتل أو الاحتلال أو الاعتداء على مقدساتهم، مضيفاً أن بعض العرب تبنوا هذا المنطق الصهيوني.

وختم الحوثي بالقول إن العرب في نظر اليهود الصهاينة “ليسوا بشراً بل حيوانات”، وإن الاحتلال يريد من العربي أن يبقى دون أي ردة فعل حتى لو قتل الإسرائيليون أبناءه أو احتلوا منزله ودمروا مسكنه.

قد يعجبك ايضا