استطلاع: تراجع حاد في شعبية ترامب ورفض واسع لأي تصعيد عسكري على إيران

متابعات – المساء برس|

أظهر استطلاع حديث أن غالبية الأميركيين يرفضون أي تدخل عسكري إضافي ضد إيران، في وقت سجلت فيه شعبية الرئيس دونالد ترامب أدنى مستوياتها منذ توليه ولايته الثانية، وسط تصاعد القلق الشعبي من الأوضاع الاقتصادية وتكاليف الحرب.

وبحسب الاستطلاع الذي أجرته منصة “ديسيشن ديسك” التابعة لشبكة “إن بي سي نيوز” بالتعاون مع “سيرف مونكي”، فإن 63% من الأميركيين لا يوافقون على أداء ترامب، مقابل 37% فقط يؤيدونه، وهو أدنى معدل تأييد له في هذه المرحلة.

كما أعرب نحو ثلثي المشاركين عن رفضهم لإدارته لملفي التضخم والحرب مع إيران.

وتكشف النتائج عن حالة تشاؤم واسعة، إذ يرى ثلثا الأميركيين أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ، مقابل ثلث فقط يعتقدون أنها على المسار الصحيح، في مؤشر يعكس تراجع الثقة الشعبية منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

وفيما يتعلق بالتصعيد مع إيران، أبدت أغلبية واضحة رفضها لأي عمل عسكري إضافي، حيث قال 61% إن الولايات المتحدة يجب أن تتجنب أي تدخل جديد، بينما أيد 23% دراسة جميع الخيارات بما فيها التدخل البري، في حين رأى 16% ضرورة الاستمرار في الضربات الجوية فقط.

كما أظهر الاستطلاع أن الرفض للحرب يتصاعد بشكل أكبر بين فئة الشباب، إذ أكد 74% من الأميركيين دون سن الثلاثين رفضهم لأي عمليات عسكرية إضافية ضد إيران.

وتأتي هذه النتائج في ظل تحديات سياسية متزايدة يواجهها الجمهوريون قبيل الانتخابات النصفية، خاصة مع تنامي الاستياء الشعبي من الأداء الاقتصادي والسياسات الخارجية، رغم وعود ترامب خلال حملته الانتخابية في 2024 بخفض التضخم وتجنب الانخراط في صراعات خارجية.

قد يعجبك ايضا