الحوثي ينتقد ضعف موقف منظمة التعاون الإسلامي وتخاذل وتواطؤ بعض الأنظمة العربية
صنعاء – المساء برس|
انتقد قائد حركة أنصار الله في اليمن، السيد عبدالملك الحوثي، اليوم الخميس، ضعف موقف منظمة التعاون الإسلامي الأخير بخصوص جرائم الاغتيالات الإسرائيلية للقادة وانتهاك سيادة الدول المسلمة.
وقال الحوثي، في كلمته الأسبوعية بخصوص مستجدات الوضع في المنطقة، إن الموقف الإسلامي عمومًا مؤسف وبيان منظمة التعاون الإسلامي لا يجوز أن يكون سقف الدول الإسلامية.
وأوضح أن جمعية خيرية أو مؤسسة صغيرة يمكن أن تصدر بيانًا أفضل مما صدر عن منظمة التعاون الإسلامي بشأن جرائم الاغتيال.
ويأتي ذلك على خلفية البيان الذي وصف بالضعيف لمنظمة التعاون الإسلامي التي عقدت جلسة استثنائية لوزراء خارجية المنظمة التي تضم 57 بلدا، في مدينة جدة الساحلية السعودية، أمس الأربعاء.
وأشار الحوثي إلى أنه بإمكان بعض الأنظمة العربية بالحد الأدنى إيقاف التعاون مع العدو الإسرائيلي، وهناك 4 أربعة عربية تتعاون معه بشكل كبير وكذا بعض الأنظمة الإسلامية.
وقال إن المتعاطفين مع خدش أذن ترامب لم يصدروا حتى بيانات إدانة تعبر عن موقفهم من جريمة استهداف قائد إسلامي كبير، مبينًا أن بعض الأنظمة العربية لا تزال تصنف الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتهم القسام وحركة حماس وسرايا القدس والجهاد الإسلامي وبقية المجاهدين بالإرهاب.
وأضاف أن ما يرتكبه العدو الإسرائيلي من أبشع جرائم الإبادة الجماعية، لا يستحق بنظر بعض الأنظمة العربية توصيفه بالإجرام والإرهاب رغم فظاعته.
وبحسب الحوثي، فإن بعض الأنظمة العربية، بالتزامن مع موقفها البارد والجامد، تسخّر وسائلها الإعلامية لإسناد العدو الإسرائيلي كجبهة إسناد لصالح العدو بكل وضوح وبشكل مفضوح، مشيرًا إلى أن لمحور القدس والجهاد والمقاومة الشرف الكبير في مساندة الشعب الفلسطيني وهو واجب على الأمة بكلها.
وأكد أن بعض الأنظمة العربية هي في صف الموالين للعدو وجبهة إسناد للعدو الإسرائيلي على المستوى الإعلامي والسياسي والشعب، مشددًا على ضرورة التذكير والاستنهاض المستمر للأمة لأن يكون لها موقف من المظلومية الكبرى للشعب الفلسطيني والمأساة المستمرة.
وأوضح أن المسؤولية تجاه مأساة الشعب الفلسطيني لا يمكن أن تسقط بالتجاهل، ولا يمكن أن يسقط وزر التفريط فيها باللامبالاة، معتبرًا أن التغافل والتجاهل لمأساة الشعب الفلسطيني حالة ظاهرة في معظم الشعوب ومعظم الأنظمة وله عواقبه الخطيرة.
وبيّن أن صمود وثبات وصبر المجاهدين الأعزاء في غزة هو مدرسة لكل الأمة ونموذج لكل المسلمين بل ولكل العالم، و”الويل لمن خذل المجاهدين في غزة وتآمر عليهم، والويل لكل الماكرين والطاعنين في الظهر ممن يقدمون بإعلامهم وأموالهم ومواقفهم خدمة للعدو”، حد تعبيره.