مع تفاقم أزمة الوقود.. حكومة هادي تقر بوقوفها وراء الأزمة

متابعات خاصة – المساء برس|

أقرت حكومة هادي، اليوم الأربعاء، بوقوفها وراء أزمة المشتقات النفطية الخانقة في المحافظات الشمالية، بالتزامن مع مرور شهر شهر كامل من الأزمة التي عصفت بالمواطنين، وسط تحذيرات حكومية من كارثة وشيكة ستضرب بالقطاع الصحي وقطاعات خدمية أخرى نتيجة نفاد مخزون الوقود.

وقال وزير خارجية هادي، إن حكومته سمحت بدخول عددًا من سفن المشتقات النفطية، في إشارة إلى سفينتي ديزل تابعات لبرنامج الغذاء العالمي، بعد أيام على احتجازهن في ميناء جيزان، وتم السماح لهن بالدخول إلى ميناء الحديدة بعد زيارة لمنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ديفيد جريسلي لعدن ولقائه بمعين عبدالملك.

وتكشف هذه التصريحات كذب وزيف ادعاءات وسائل إعلام التحالف التي تتهم حكومة صنعاء بالوقوف وراء أزمة المشتقات النفطية، بالتزامن مع تصاعد أزمة الوقود الخانقة في المحافظات الشمالية وتضرر الكثير من القطاعات الخدمية والصحية نتيجة الأزمة المتواصلة.

وكانت حكومة هادي قد طالبت الأمم المتحدة بتحويل مسار السفن إلى ميناء عدن، في محاولة منهم تعطيل ميناء الحديدة الذي يعد الشريان الرئيسي لملايين اليمنيين في المحافظات الشمالية، في إطار مساعيهم استخدام الملفات الإنسانية لتحقيق مكاسب سياسية.

وتتخذ السعودية من قرارات أدواتها في حكومة هادي باحتجاز السفن، ذريعة لاستمرار قرصنتها على سفن المشتقات النفطية من عرض البحر، رغم أخذها تصاريح الدخول بعد تفتيشها من لجنة الأمم المتحدة.

 

قد يعجبك ايضا