تقرير بريطاني: الهجمات اليمنية الأخيرة على السعودية كشفت نتائج أكبر من مذهلة
لندن – ترجمة خاصة – المساء برس| اعتبر موقع “ميدل ايست مونيتور” البريطاني إن الهجمات الأخيرة التي نفذتها القوات اليمنية التابعة لحكومة صنعاء على المملكة السعودية والتي استهدفت منشأتي بقيق وخريص التابعتين لأرامكو النفطية السعودية وأيضاً العملية البرية التي تم الكشف عنها في محور نجران وأطلقت عليها قوات صنعاء “نصر من الله” وأدت لإسقاط 3 ألوية عسكرية بكامل عتادها وقواتها تابعة للتحالف السعودي بأيدي قوات صنعاء، اعتبر الموقع البريطاني في تقرير له إن لهذه الهجمات نتائج أكثر من مذهلة، ولم يكن لأحد أن يعرفها لولا الذي حدث.
وأشار الموقع أن نتائج هذه العمليات كشفت عن نقاط ضعف كبيرة وعديدة لدى السعودية، أبرزها “عدم كفاءة الهياكل العسكرية السعودية وعدم قدرة المملكة على حماية بنيتها التحتية الأساسية والدفاع عن قواتها وأراضيها”.
وقال المستشار الخاص بشؤون جنوب أسيا والشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأمريكي، بروس ريدل، والذي عمل مع آخر أربعة رؤساء للولايات المتحدة الأمريكية، إن السبب الرئيسي للكارثة العسكرية السعودية في اليمن “الحكم السيء لمحمد بن سلمان الذي بدأ التدخل السعودي بلا هوادة دون أي استراتيجية لهزيمة الحوثيين”.
وأضاف ريدل للموقع البريطاني “ليس لدى محمد بن سلمان أي تدريب أو خبرة في الجيش وأساء تماماً تقدير تحديات القتال ضد حركة شعبية في تضاريس صعبة للغاية”.
وكشف ريدل أن من ضمن النتائج المذهلة التي كشفت عنها الهجمات اليمنية الأخيرة على السعودية هو أن نقاط ضغف خطيرة لدى السعودية انكشفت أمام خصومها الرئيسيين مثل إيران القوية.
وأشار الموقع إلى أن المحللين المتخصصين بالشؤون الدفاعية يؤكدون أن الهجمات اليمنية الأخيرة على السعودية “كشفت عن مشاكل هيكلية وتنظيمية متعددة الطبقات في دفاع المملكة السعودية وفي مقدمة ذلك أن ترسانة السعودية العسكرية مناسبة لخوض الحروب التقليدية وليس لردع الهجمات غير المتكافئة”، ولفت الموقع إلى أن الجيش السعودي أكبر من اللازم ولم يتلقَ التدريب الكافي.