بالتزامن مع تحضير الانتقالي لعملية عسكرية واسعة.. اغتيال قيادي أمني إصلاحي في أبين

اغتال مسلحون مجهولون، اليوم الأربعاء، قيادي أمني محسوب على حزب الإصلاح، في محافظة أبين، في ظل استمرار مسلسل الاغتيالات المتبادلة بين الانتقالي وحزب الإصلاح في المحافظة.

وقالت مصادر أمنية في المحافظة، إن مسلحين، يعتقد أنهم ينتمون للمجلس الانتقالي، فتحوا نيران أسلحتهم على مدير أمن مديرية مودية، ناظم الصالحي ومرافقه، لحظة تواجدهم في إحدى المزارع الواقعة على ضواحي مديرية مودية، لقيا على إثرها مصرعهما مباشرة.

وأشارت المصادر، إلى أن المسلحين تمكنوا من الفرار بعد تنفيذ عملية الاغتيال دون معرفة هويتهم.

واتهمت وسائل إعلام الإصلاح، المجلس الانتقالي بالوقوف وراء هذه العملية إضافة إلى عمليات الاغتيال التي طالت عدد من القيادات المحسوبة على الحزب في أبين.

وتأتي هذه العملية بعد يومين من اغتيال القيادي في المؤتمر الشعبي العام وأمين عام المجلس المحلي بمديرية المحفد في محافظة أبين، محمد سالم الكازمي، الموالي لهادي في منطقة الحسوة بعدن التي يسيطر عليها الانتقالي، على أيدي مسلحين مجهولين.

وتزامنت هذه العمليات مع بدء الانتقالي التحضير لشن عملية عسكرية واسعة في أبين بعد إعادة الإمارات للعديد من قياداته العسكرية المنفية بموجب اتفاق الرياض، ما ينبئ بأن المحافظة تدنو من اشتعال مجدد لمعارك عسكرية طاحنة، وصفها الحزام الأمني بأنها ستكون “الضربة القاضية”.

وتشهد محافظة أبين اختلالات أمنية كبيرة وانتشار للفوضى وازدياد عمليات الاغتيال التي تطال قيادات من الطرفين، في ظل عجز الجهات الأمنية المعنية عن توفير الاستقرار في المحافظة.

 

 

قد يعجبك ايضا