شكوى من خصومات مالية لمرتبات مقاتلي التحالف من غير العسكريين بمأرب
مأرب – المساء برس|
أفادت مصادر قبلية في مأرب بوجود حالة من السخط لدى مقاتلي التحالف في جبهات مأرب من غير العسكريين التابعين لجيش الشرعية، بسبب ما تعرضوا له من خصميات مالية في مستحقاتهم رغم تواجدهم بالجبهات.
وقالت المصادر إن التذمر جاء بسبب استقطاعات مالية مجحفة من مستحقاتهم المالية رغم تأخرها ورغم تمركزهم بمواقعهم، وأن الاستقطاعات اقتصرت فقط على المقاتلين في الجبهات الأمامية من أبناء المناطق الوسطى غير العسكريين، ولم تشمل الخصومات المنتسبين لجيش هادي ممن يتواجدون داخل مدينة مأرب والذين تقتصر مهمتهم فقط على الإسناد العسكري في حال وقع زحف من قبل قوات صنعاء ومن ثم يعودون من جديد إلى داخل مدينة مأرب.
من جهة ثانية أفادت مصادر مطلعة أن قوات هادي سجلت حالات بيع ذخيرة من قبل منتسبي قوات هادي ممن يتواجدون داخل مأرب، وقالت المصادر إن مقاتلي الشرعية يتم تحريكهم لإسناد المقاتلين غير العسكريين الذين تم نشرهم بالخطوط الأمامية وجميعهم من أبناء إب وتعز والمنتمين للإصلاح من الجنوبيين غير المسنودين لقيادات عسكرية، مشيرة إنه يتم صرف ذخيرة كبيرة لقوات هادي داخل مأرب وبعد إتمام مهمتهم المقتصرة على الإسناد فقط في حال وقوع زحف كبير يعود المجندون بقوات هادي إلى مدينة مأرب ويقومون ببيع ما لديهم من ذخيرة، بينما المقاتلين غير العسكريين يتم محاسبتهم على ما نقص لديهم من ذخيرة خلافاً لكونهم ممنوعون من مغادرة متارسهم ومواقعهم حتى لمدة ساعات قليلة وأن من يغادر موقعه لفترة زمنية قصيرة يتم خصم جزء من مستحقاته المالية.
وعلم “المساء برس” من المصادر المطلعة بأن حالة السخط والتذمر زادت بشكل كبير في صفوف مقاتلي الشرعية من غير العسكريين بسبب التمييز العنصري الذي يتعرضون له مقارنة بالامتيازات التي يحظى بها مقاتلوا هادي المقربين من القيادات وأقاربهم.