الإطاحة بمعمر الإرياني بعد إخفاق إعلامه في معركة السردية

الإرمتابعات – المساء برس|

أطاحت حكومة عدن بمعمر الإرياني من منصبه وزيرا للإعلام، في تغيير يأتي وسط إخفاقات متراكمة واجهها إعلام الحكومة في تسويق روايته بشأن التطورات اليمنية، وعجزه عن إقناع الشارع المحلي والرأي العام الخارجي بسرديته للأحداث، خصوصا ما يتعلق بالوقائع العسكرية والميدانية.

وجاءت الإطاحة بالإرياني من وزارة الإعلام في وقت تتسع فيه حالة العزوف الشعبي عن وسائل الإعلام التابعة لحكومة عدن، على خلفية تراجع الثقة بمضامينها، وتكرار نشر روايات وأخبار بشأن التطورات الميدانية اتضح لاحقا عدم صحتها، الأمر الذي أضعف مصداقيتها وقدرتها على التأثير في اتجاهات الرأي العام.

ويأتي هذا الإخفاق الإعلامي بالتوازي مع الانتكاسات التي تواجهها التحشيدات السعودية حيث لم يتمكن إعلام الإرياني في كل مستوياته ووسائله من احتواء تداعيات تلك التطورات أو تقديم رواية مقنعة تحظى بقبول الشارع اليمني، كما لم ينجح في فرض روايته أمام المتابعين والجهات الدولية، فضلا عن اتساع الفجوة بين الرواية الرسمية وما يتداوله الشارع من معلومات ومعطيات حقيقية حول الأحداث.

جدير بالذكر أنه تم تعيين سالم أبوبكر محمد ثابت العولقي وزيرا للإعلام خلفا للإرياني، فيما جرى تعيين أكرم نصيب أحمد العامري وزيرا للخدمة المدنية والتأمينات، وأحمد صالح أحمد العولقي وزيرا للإدارة المحلية، ضمن تعديل على تشكيلة حكومة عدن الموالية للرياض.

قد يعجبك ايضا