انسحاب قوات من ألوية الدعم والإسناد من جبهة المضاربة.. ما القصة؟

متابعات خاصة _ المساء برس|

كشفت مصادر متعددة عن انسحابات في صفوف القوات المدعومة سعودياً في جبهة المضاربة بمحافظة لحج، وسط تصاعد الخلافات الداخلية وتبادل الاتهامات بالخيانة بين الفصائل المنتشرة في المنطقة.

وأوضحت المصادر أن قوة تابعة لما يُعرف باللواء الثالث دعم وإسناد، التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي، انسحبت من مواقعها في منطقة الكعللة بجبهة المضاربة، بذريعة وجود خيانات داخل الجبهة، وذلك عقب انفجار لغم بطقم عسكري تابع للواء في أحد مواقعه.

وفي السياق، اشتكى عناصر في اللواء الثاني عمالقة من فرار عناصر اللواء الثالث دعم وإسناد من مواقعهم، مشيرين إلى أن بعض العناصر باتوا يتعمدون مرافقة الجرحى بأعداد كبيرة، في محاولة لاستغلال عمليات الإخلاء الطبي للانسحاب من الجبهة.

وبحسب المصادر، فقد جرى توقيف خمسة أطقم تقل عناصر فارين عند إحدى النقاط، حيث اشترطوا توفير تعزيزات من قبل حمدي شكري، مهددين بمغادرة مواقعهم في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حالة التململ والانسحابات في صفوف القوات المدعومة سعودياً في جبهات لحج، بالتزامن مع الخسائر البشرية والمادية التي تتكبدها، جراء ضربات قوات صنعاء.

قد يعجبك ايضا