صدمات جمركية في ميناء عدن.. التجار أمام رسوم مضاعفة
متابعات _ المساء برس|
أثار تكليف جمارك ميناء عدن أحد التجار المحليين بدفع 35 مليون ريال كرسوم جمركية على حاوية بضائع، مقارنةً بنحو 12 مليون ريال جرى الترتيب لها مسبقاً، موجة استياء في أوساط التجار، بعد مطالبته بفارق مفاجئ قدره 23 مليون ريال خلال اتصال هاتفي، بينما كانت البضاعة موجودة في الميناء.
وبحسب ما نشره التاجر ماجد النملة، فإن الارتفاع المفاجئ في الرسوم الجمركية يقلب حسابات التجار رأساً على عقب، ويجعل من الصعب عليهم تحديد تكاليف الاستيراد الفعلية وتسعير بضائعهم، خصوصاً أن التعاقد والشحن جرى على أساس حسابات ورسوم سابقة، لا يمكن تعديلها مع الزبائن بعد إتمام عمليات البيع.
وانتقد النملة ما وصفه بغياب الوضوح والاستقرار في الإجراءات الجمركية، مشدداً على أن أي تعديل في الرسوم ينبغي أن يكون معلناً ومسبقاً، مع منح فترة انتقالية تحمي الشحنات التي جرى التعاقد عليها وشحنها مسبقاً من أي صدمات مالية مفاجئة.
ويطالب التجار بتهيئة بيئة جمركية أكثر تنظيماً وشفافية، تمنع تباين الرسوم والحسابات بين دخول الحاويات ومغادرتها، محذرين من أن المفاجآت في التكاليف الجمركية قد تلحق خسائر كبيرة بالنشاط التجاري وتنعكس على استقرار الأسعار والسوق.