تقرير فرنسي: الرياض تسعى لتجنيد مرتزقة في أمريكا الجنوبية لمواجهة صنعاء

متابعات خاصة ـ المساء برس|

كشف موقع “إنتليجنس أونلاين” الفرنسي، اليوم الثلاثاء، أن السعودية تسعى إلى إعادة تنشيط شبكتها من المقاتلين في أمريكا الجنوبية، لتنفيذ مهام دفاعية على طول الحدود مع اليمن، وربما تقديم تعزيزات للقوات الموالية للتحالف في قتالها ضد قوات صنعاء.

ووفقاً للتقرير، تواصلت جهات سعودية مؤخراً مع عدد من المستشارين الذين سبق أن شاركوا في تجنيد مقاتلين من القطاع الخاص لتعزيز القوات المساعدة للجيش السعودي، فيما تشير مصادر إلى أن عمليات تجنيد تجري أيضاً في أوساط مقاتلين سوريين سابقين.

ويأتي هذا التحرك في إطار “سلسلة من التحركات المحمومة” التي أعقبت حالة الذعر العسكري التي سيطرت على الرياض منذ سيطرت قوات صنعاء على مضيق باب المندب، وتزامنت مع حملة الضربات التي استهدفت منشآت النفط السعودية.

وذكر التقرير أن الحكومة الموالية للتحالف لم تطلق حتى الآن هجوماً برياً مضاداً، فيما تأمل الرياض في كسب الوقت قبل استبعاد أي احتمال لإجراء مفاوضات سلام مع قوات صنعاء.

وأشار التقرير إلى أن الرياض تزود القوات الموالية بمعدات جديدة، من بينها أسلحة تقليدية وطائرات مسيّرة صينية الصنع للاستطلاع، وطائرات هجومية انتحارية مسيّرة.

ووفقاً للتقرير، تواصلت الرياض في غضون أيام قليلة مع جميع شركائها الاستراتيجيين، وهم المملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة وباكستان وتركيا، مقدمة قائمة بمعدات جديدة للدفاع الجوي ومكافحة الطائرات المسيّرة، إلى جانب طلبات للحصول على دعم جوي.

واتخذت لندن نهجاً حذراً، ولم تؤكد حتى الآن سوى أنها ستوفر دعماً للتزود بالوقود جواً، بينما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استجابته الإيجابية للطلب السعودي بإرسال قدرات عسكرية إلى ينبع، فيما نشرت اليونان بطارية دفاع جوي أميركية الصنع من طراز “باتريوت” يشغلها جنود يونانيون.

وخلص التقرير إلى أن رفض ترامب التدخل كان يهدف إلى دفع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لطلب مساعدة رسمية من الاحتلال الإسرائيلي، الذي يوفر بالفعل قدراً كبيراً من المعلومات الاستخباراتية عبر مركز عمليات مشترك تابع للقيادة المركزية الأمريكية.

قد يعجبك ايضا