قيادي في أنصار الله يكشف دوافع السعودية وراء إثارة ملف الدفاعات الجوية اليمنية
متابعات خاصة _ المساء برس|
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن ما تروّجه السعودية بشأن خطورة الدفاعات الجوية اليمنية، يأتي في إطار محاولاتها حشد العالم ضد اليمن وتهيئة المبررات لأي أعمال إجرامية أو إرهابية قد تُقدم عليها، ثم إلصاق التهمة باليمن لتبريرها أمام المجتمع الدولي.
وقال القيادي في أنصار الله، في توضيح هام بشأن حديث السعودية عن خطورة الدفاعات الجوية اليمنية إن” السعودي يشتاط غضباً ويرتعد خوفاً كلما حققت القوات المسلحة اليمنية تقدماً على الأرض، وبسطت سيطرتها على السيادة الوطنية، وطردت التحشيدات السعودية، أو أنجزت ابتكاراً تقنياً في الدفاعات الجوية أو الصاروخية”.
وأوضح أن” السعودية لا تريد أن ترى اليمن قوياً أو مستقلاً وحراً”، مشيراً إلى” أنها لافتقارها لأي شرعية أو حق في تدخلاتها وعدوانها على اليمن، تعمل على بناء سرديتها من خلال ربط المسألة بإيران والحرس الثوري، وتصويرها على أنها خطر على العالم والمجتمع الدولي، وأن مواجهتها شأن إقليمي وعالمي، فضلاً عن الدفع بواجهات تتبنى جرائمها، أو التستر والاختباء خلف تحالفات ومسميات متعددة”.
وأكد أن” اليمن ينطلق من أهداف عادلة ومحقّة، تنسجم مع القانون الدولي والأعراف والشريعة الإسلامية، وفي مقدمتها طرد المحتل ورفع العدوان والحصار السعودي عن اليمن، الذي امتد لأكثر من اثني عشر عاماً”، مشدداً على أن اليمن لا يسعى إلى إيذاء أحد، سوى من يعتدي عليه ويحاصره.
وأضاف أن القرارات اليمنية محكومة بالمصلحة اليمنية العليا، والقيم والمبادئ الإسلامية، وما تعارف عليه البشر في إطار الحق والمعروف، مؤكداً أن استقلالية القرار الوطني أمر مقدس، دفع اليمنيون من أجلها آلاف الشهداء من خيرة أبنائهم، حتى لا يكونوا أداة بيد أحد أو تابعين لإرادة أي قوة خارجية.
وشدد عضو المكتب السياسي لأنصار الله على أن” أي خطر تصوّره السعودية بشأن اليمن هو ادعاء لا أساس له، ومحاولة لحشد العالم للوقوف في صفها، وتهيئة المبررات لأي أعمال إجرامية أو إرهابية قد تُقدم عليها، ثم تسعى إلى إلصاق التهمة باليمن لتبريرها أمام العالم”.
وجاء التوضيح رداً على بيان أصدرته القوات المدعومة سعودياً، أشارت فيه إلى أن قوات صنعاء تستخدم صواريخ دفاع جوي تهدد سلامة الملاحة للطيران المدني جنوب البحر الأحمر.