طارق صالح في الرياض.. هل هو ضيف أم سجين؟

متابعات خاصة – المساء برس|

أثار الظهور الأول لطارق صالح، قائد الفصائل العسكرية الموالية للتحالف في الساحل الغربي، في مقر قيادة القوات المشتركة بالعاصمة السعودية الرياض، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد سقوط المخا ومناطق واسعة من الساحل الغربي بيد قوات صنعاء.

وتداول ناشطون صوراً تظهر طارق صالح وحيداً، بملابس مدنية، دون جنبية أو حزام أو زي عسكري، في استقبال الفريق فهد حمد السلمان، قائد القوات المشتركة السعودية، واللواء تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف، دون أي وفد يمني أو ضباط يمنيين مرافقين، في مخالفة للبروتوكولات المعروفة للزيارات والاجتماعات الرسمية.

وأشار مغردون على منصة “إكس” إلى أربع نقاط لافتة في الصور، أبرزها ارتداء طارق صالح الملابس المدنية لحضور اجتماع عسكري، رغم أنه اعتاد ارتداء الزي العسكري في ظروف أقل استنفاراً، إلى جانب دخوله مقر القيادة وحيداً دون وفد يمني أو ضباط يمنيين.

كما لفتوا إلى دخول عقيد من الشرطة العسكرية السعودية ونقيب من الحراسات الخاصة برفقته، وعقد الاجتماع معه منفرداً دون أي حضور يمني، ما اعتبروه أقرب إلى “جلسة تحقيق” أو “إقامة جبرية” أكثر من كونه لقاءً عسكرياً.

واعتبر أحد المغردين أن طارق صالح “قيد التحقيق والإقامة الجبرية”، وأن نشر الصور يأتي فقط من أجل “تطمين أنصار عفاش في هذه المرحلة المصيرية من المعركة”.

فيما قال آخر إن طارق صالح “مسجون في الاستخبارات السعودية، ولرفع معنويات من تبقى من أتباعه، قامت الرياض بإخراجه إلى مقر التحالف لأخذ صور لمغالطة المرتزقة بأنه بخير وأنه يواصل الاقتحامات”.

وأضاف مغرد ثالث: “أخيراً السعودية تُظهر طارق عفاش على الإعلام، لكنه مكسور مهزوم، بدون عسيب وجنبية، وبدون حتى قايش، وصور ملوك آل سعود فوق رأسه والعلم السعودي خلفه، ولا وجود للعلم اليمني. خرجوه من السجن للهرطقة الإعلامية ورفع معنويات مرتزقتهم المنهارة، ثم يرموه في السجن حتى يتعفن”.

وكان ضابط سعودي يدعى سعد المعمري قد قال في مساحات صوتية على منصة إكس إن السلطات السعودية اعتقلت طارق صالح من الصومال وجرى اقتياده بحسب وصفه “زي العكيمي يوم شليناه بإذنه”، بعد أن كان على وشك الهروب إلى الإمارات على متن طائرة إماراتية.

قد يعجبك ايضا