مفاجأة في الدعم البريطاني للرياض.. “فويجر” عاجزة عن تزويد إف 15 بالوقود

متابعات خاصة – المساء برس|

كشفت طبيعة طائرة التزود بالوقود البريطانية «فويجر» التي أعلنت لندن إرسالها إلى السعودية عن محدودية الدعم العسكري المقدم للرياض، إذ لا تستطيع الطائرة تزويد معظم المقاتلات السعودية بالوقود جواً، وفي مقدمتها مقاتلات «إف 15» التي تشكل العمود الفقري لسلاح الجو السعودي، بسبب اختلاف أنظمة التزود بالوقود.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية، في 22 سبتمبر الجاري، موافقتها على إرسال طائرة «فويجر» التابعة لسلاح الجو الملكي إلى السعودية، استجابة لطلب سعودي، لدعم ما وصفته بالمهام الدفاعية في مواجهة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة. 

ويأتي الإعلان البريطاني في ظل تصاعد المواجهة بين الرياض وصنعاء، وسعي الرياض للحصول على دعم عسكري من حلفائها، وسط تقارير عن ضغوط على مخزوناتها من صواريخ الاعتراض واحتياجاتها لتعزيز قدرات الدفاع الجوي. 

وتكمن المشكلة الفنية في أن طائرة «فويجر» البريطانية، وهي نسخة عسكرية من طائرة إيرباص إيه 330، تعتمد على نظام التزود بالوقود عبر الخراطيم والمظلات، المعروف بنظام «الخرطوم والسلة»، في حين تعتمد مقاتلات «إف 15» السعودية على نظام الذراع الصلب، الذي لا يتوفر في الطائرة البريطانية.

وبالتالي، فإن فويجر، وفق تجهيزها الحالي، لا تستطيع تزويد مقاتلات إف 15 السعودية بالوقود، رغم كونها من أبرز الطائرات التي يعتمد عليها سلاح الجو السعودي في عملياته الجوية.

وينطبق القيد الفني ذاته على مقاتلات إف 16 المجهزة بنظام الذراع الصلب الأمريكي، ما يعني أن إرسال الطائرة البريطانية لا يوفر حلاً مباشراً لاحتياجات هذه المقاتلات من التزود بالوقود جوا. 

وكانت الحكومة البريطانية اكدت أن الدعم يأتي في إطار الدفاع عن السعودية، وأنه سيكون محدود المدة، مع استمرار مراجعة المهمة وفق تطورات الوضع.

وبذلك، فإن إرسال طائرة فويجر واحدة يوفر دعماً جوياً محدوداً للسعودية يتعلق بتزويد طائرات تايفون فقط، لكنه لا يعالج احتياجات معظم مقاتلاتها، ولا سيما إف 15 للتزود بالوقود جوا. 

قد يعجبك ايضا