قيادي بالعمالقة يفتح النار على الإصلاح بعد انهيار جبهات الساحل الغربي
متابعات خاصة – المساء برس|
وجه القيادي في قوات العمالقة الجنوبية، عبدالرحمن الصبيحي، اتهاماً بالغاً لقيادي في حزب الإصلاح لم يذكر اسمه، قال إنه تسبب في مقتل عدد من الجنوبيين بعد أن انسحب بقواته من جبهة الوازعية.
وقال الصبيحي، في مقطع فيديو بثه عبر منصات التواصل، إن ذلك القيادي “غدر بالشهداء” وهرب بعناصره من الجبهة، تاركاً الجنوبيين يواجهون مصيرهم بمفردهم.
وأضاف أن القيادي الإصلاحي كان متواجداً في الوازعية على رأس قوة وعتاد، لكنه انسحب في لحظة حاسمة، ما أدى إلى سقوط قتلى من الجنوبيين، مشيراً إلى أن هذا القيادي عاد إلى مكاتبه المكيفة في الرياض ليتبجح، بينما يدفع الآخرون الثمن.
وذكر الصبيحي أن القيادي الإصلاحي استغل الحرب للحصول على مناصب ودعم من قيادات في حزب الإصلاح، واصفاً إياه بـ”الفاشل” الذي لا يسوى قيد بعير، ومتهماً إياه بأنه سبب ما جرى في الوازعية من خسائر بشرية.
وأشارت تداولات ناشطين إلى أن المقصود بكلام الصبيحي هو العميد رامي علي أحمد الخليدي، قائد لواء النصر التابع لمحور تعز، والمحسوب على حزب الإصلاح.
وتشير المصادر إلى أن الخليدي زوج ابنة العميد عبدالرحمن ثابت الشمساني، الذي كان وراء ترشيحه لقيادة اللواء، وأن قواته كانت متمركزة في مواقع الكدحة ومقبنة التي سقطت مؤخراً، مع تحميله مسؤولية ما ترتب على ذلك من خسائر وسقوط قتلى.