الصحة اليمنية تحمل السعودية والمنظمات الدولية مسؤولية وفاة طفل توأم سيامي
متابعات – المساء برس|
حملت وزارة الصحة والبيئة في صنعاء السعودية والمنظمات الدولية المتواطئة مسؤولية وفاة طفل توأم سيامي، توفي السبت 8 أغسطس 2026، أثناء نقله برا من صنعاء إلى عدن في محاولة لنقله إلى الخارج وتلقي العلاج، مؤكدة أن إغلاق مطار صنعاء حال دون سفره في الوقت المناسب.
وأوضحت الوزارة أن الطفل كان قد وصل إلى مستشفى السبعين للأمومة والطفولة في صنعاء قبل أكثر من أسبوع، قادما من محافظة صعدة وعمره خمسة أيام، وكان يعاني من التصاق معقد في منطقة الجذع، وهي حالة نادرة تتطلب تدخلا جراحيا دقيقا غير متوفر داخل اليمن، مشيرة إلى أن نقله إلى الخارج كان فرصته الوحيدة للعلاج.
وقالت الوزارة إن استمرار إغلاق مطار صنعاء أمام حركة المسافرين والمرضى أدى إلى حرمان الطفل من الوصول إلى العلاج المنقذ لحياته، معتبرة ذلك انتهاكا للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب بحق اليمنيين. وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وفتح تحقيق دولي ومحاسبة من تسببوا في حرمان المرضى والأطفال من العلاج، مؤكدة أن استمرار الحصار يمثل، عقوبة جماعية ممنهجة بحق الشعب اليمني.