قيادي في أنصار الله يرد على بيان “الزنداني” ويكشف عن ثلاث فضائح

متابعات خاصة _ المساء برس|

​شنَّ عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، هجوماً لاذعاً على البيان الأخير الصادر عن رئيس حكومة عدن، شائع الزنداني، والذي اتهم فيه صنعاء بعرقلة جهود الوساطة السعودية-العمانية واستهداف السفن في البحر الأحمر. 

وأكد الفرح في منشور له على منصة إكس، أن ما ورد في بيان الزنداني ليس سوى جزء يسير من الفضيحة الكاملة التي تكشف الطرف الحقيقي المعرقل للسلام، مبيناً أن البيان حمل في طياته ثلاث فضائح أساسية.

وبحس الفرح، ​تمثلت الفضيحة الأولى في محاولة تقديم السعودية -التي شنّت العدوان وفرضت الحصار- بصفتها وسيطاً في عملية السلام، وهو ما اعتبره محاولة مكشوفة للتنصل من استحقاقاتها القانونية والسياسية كطرف معتدٍ، مؤكداً أنه لو كانت الرياض جادة في السلام لانخرطت منذ اليوم الأول في تنفيذ التزاماتها لا أن تتخفى خلف صفة الوسيط. 

واشار إلى أن الفضيحة الثانية تمثلت باختباء السعودية خلف حكومة عدن التي وصفها بالأدوات التي لا تملك قرار السلم أو الحرب، مشيراً إلى أن قرارها مرتهن بالكامل للرياض، مما يؤكد أن التفاوض الحقيقي لا يزال مع السعودية التي لا تبحث عن سلام حقيقي بل عن كسب الوقت، حد قوله. 

​وفيما يخص الفضيحة الثالثة، فقد اعتبر الفرح أن الربط الصريح بين عملية السلام وموقف اليمن المساند لغزة يثبت أن تشديد الحصار، وعرقلة عودة الجرحى والعالقين، واعتبار عودة المواطن لوطنه انتهاكاً للسيادة، ليست إلا إجراءات عقابية ضد الشعب اليمني بسبب موقفه المبدئي من القضية الفلسطينية، مؤكداً أن المرتزقة ليسوا سوى أدوات لتبييض صفحة السعودية وخدمة الأجندة الأمريكية والإسرائيلية، بدلاً من المطالبة برفع الحصار وفتح المطارات والموانئ.

​وشدد الفرح بقوله: ” العدو السعودي لم يكن جاداً في عملية السلام منذ اليوم الأول، بل اتخذها وسيلة لكسب الوقت وترتيب أوراقه ومواصلة العدوان بوسائل أخرى، عبر تشديد الحصار ومحاولة تجويع الشعب اليمني ودفعه إلى الفقر والتسول، متوهماً إمكانية شراء الذمم بالأموال والزج باليمنيين في صراعات داخلية تخدم مصالحه”. 

وأكد أن الشعب اليمني يرفض رفضاً قاطعاً تحويل السلام إلى ورقة ابتزاز للضغط على صنعاء بسبب موقفها المساند لغزة، مشيراً إلى أن” من يريد أن يكون خصماً ووسيطاً في آنٍ واحد، ويقايض الحقوق الإنسانية بالتخلي عن غزة، ويختبئ خلف مرتزقته، فهو لا يبحث عن السلام بل عن إطالة أمد الحرب”. 

​وختم الفرح منشور بالتشديد على أن الموقف الحاسم هو ما أعلنته القوات المسلحة اليمنية بوضوح بأن أي عدوان أو اختراق سعودي جديد سيُقابل برد شامل يستهدف المطارات والمصالح الحيوية في البر والبحر.

قد يعجبك ايضا