الانتقالي يتحدى السعودية بتحركات عسكرية واسعة

متابعات خاصة _ المساء برس|

​في تحركات عسكرية لافتة، نفذت قيادات عسكرية رفيعة في المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، زيارات “معايدة” إلى المعسكرات والجبهات، في خطوة كشفت عن مساعٍ حثيثة لإعادة ترتيب الأوراق العسكرية للمجلس وتثبيت نفوذه الميداني بعد فترة من التراجع والتحولات التي شهدتها المحافظات الجنوبية، ومحاولات السعودية تفكيك قواته تحت مسمى ” الهيكلة والدمج”.

 وكشفت وسائل إعلام تابعة للمجلس عن زيارات قامت بها وفود عسكرية رفيعة إلى معسكرات وجبهات في محافظتي لحج والضالع، وفي لحج ضم الوفد قيادات عسكرية بارزة، يتقدمهم القائم بأعمال قائد ما تسمى بـ”القوات البرية الجنوبية” العميد عبد الكريم سعد. 

وبحسب إعلام المجلس، هدفت هذه الزيارات إلى رفع الجاهزية القتالية وتجديد الولاء لرئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، المطلوب الرئيسي للسعودية. 

واعتبر مراقبون هذه التحركات العسكرية بأنها ليست مجرد زيارات بروتوكولية، بل تأتي امتداداً لرفض سياسي وعسكري متصاعد، فقد صدر بيان في وقت سابق، عن ما تسمى بـ “القوات البرية الجنوبية” التابعة للانتقالي يرفض بصرامة محاولات إعادة تسمية الألوية أو هيكلتها، واصفاً إياها بـ”التحركات العبثية والمشبوهة”.

​ووجه البيان أصابع الاتهام إلى حكومة عدن والجانب السعودي، معتبراً أن الجهات التي تقف خلف محاولات تغيير المسميات لا تملك الصفة القانونية.

​ودعا البيان القواعد العسكرية وأنصار الانتقالي لرفع اليقظة وحماية القوات من “محاولات التفكيك وطمس الهوية”.

تأتي هذه الخطوات لتفتح باب التساؤلات حول طبيعة الموقف السعودي من التحركات الأخيرة، خاصة أن هذه التحركات جاءت بعد أيام من لقاءات واسعة نظمها المجلس لعناصره في المحافظات الجنوبية، كاسراً بذلك شهوراً من الحظر السعودي على الأنشطة السياسية للمجلس، وقد جددت قيادات الانتقالي في هذه اللقاءات التأكيد على دعم عيدروس الزبيدي والتمسك بخيار الانفصال.

قد يعجبك ايضا