بدلًا من الكهرباء… السعودية ترسل الدبابات إلى عدن
عدن_ المساء برس|
يعيش سكان مدينة عدن أوضاعًا إنسانية قاسية في ظل استمرار الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي، التي تجاوزت 17 ساعة يوميًا، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة خلال فصل الصيف، ما ضاعف من معاناة الأطفال والمرضى وكبار السن.
وكان المواطنون يترقبون وصول مولدات كهربائية جديدة تخفف من أزمة الكهرباء الخانقة، وتترجم الوعود السعودية السابقة بدعم قطاع الخدمات وتحسين الأوضاع المعيشية في المدينة، غير أن هذه التطلعات تبددت مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة، اليوم، ضمت مدرعات وأطقمًا وجنودًا وأسلحة ثقيلة، بدلًا من المولدات المنتظرة.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس اتجاهاً واضحًا في أولويات السعودية، التي تهدف إلى تعزيز تواجدها العسكري أكثر من أي شيئ آخر، في تناقض مع تعهدات سابقة بإخلاء عدن من المعسكرات والمظاهر المسلحة.
وفي الوقت الذي تغرق فيه أحياء عدن في الظلام والحر، تتواصل خدمات الكهرباء بشكل مستقر في مقر القوات السعودية، وقصر معاشيق، ومنازل كبار المسؤولين، التي تعتمد على مولدات خاصة وأنظمة كهرباء مستقلة، ما يثير استياءً شعبيًا واسعًا.