الخبير الإيراني الشهير حسن أحمديان يعلّق على إعلان الهدنة
متابعات خاصة _ المساء برس|
علّق الخبير الإيراني حسن أحمديان، الذي اشتهر مؤخراً بعد ظهوره على قناة الجزيرة، على قبول الولايات المتحدة وإيران وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستختلف جذريًا عمّا سبقها.
وقال أحمديان في منشور له:
ما بعد الحرب لم يعد كما قبلها.
١. منعتهم إيران من تحقيق أياً من أهدافهم.
٢. ضربتهم ضرباً لم يتخيلوه ولم تئن رغم شدة الألم والضرب.
٣. ردّت على كل شروطهم ب”لا” واستمرت.
٤. صفعت كل من جاراهم ولم تعبه بالعويل.
٥. اُُجبرو على القبول بالأمر الواقع إثر العدوان في هرمز وغيرها.
٦. تنازلوا عن أوراقهم وقبلو على مضض بورقتها كأساس لنقاش لوقف الحرب.
وأضاف” خذوها مني: لن تتراجع إيران عن أيّاً من شروطها الرئيسية—الاقتصادية والأمنية والإقليمية وإن عادو عُدنا”.
في السياق ذاته، أكدت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن طهران رفضت خلال الشهر الماضي جميع طلبات وقف إطلاق النار التي قدمها “العدو”، مشددة على أن قرارها منذ البداية كان الاستمرار في الحرب حتى تحقيق أهدافها الاستراتيجية، بما في ذلك إلحاق هزيمة تاريخية بالخصم ورفع التهديد طويل الأمد عن البلاد.
وأشار البيان إلى أن الأهداف العسكرية تحققت إلى حد كبير، مع ما وصفه بتفوق ميداني للقوات الإيرانية وقوى “المقاومة”، وهو ما مهّد للدخول في مفاوضات تُعقد في إسلام آباد لمدة أسبوعين، بهدف تثبيت ما اعتبرته إيران “انتصارًا سياسيًا” بالتوازي مع الإنجازات العسكرية، وتحت إشراف أعلى مستويات القيادة.
وأوضح المجلس أن إيران قدمت خطة من 10 نقاط إلى الجانب الأمريكي عبر باكستان، تضمنت جملة من الشروط، أبرزها تنظيم المرور في مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات الإيرانية، ووقف الحرب على مكونات “محور المقاومة”، وانسحاب القوات الأمريكية من قواعدها في المنطقة، إضافة إلى إنشاء بروتوكول آمن للملاحة في المضيق.
كما شملت الخطة دفع تعويضات كاملة، ورفع العقوبات، وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة، مع التأكيد على ضرورة تضمين هذه البنود في قرار ملزم صادر عن مجلس الأمن، بما يمنح الاتفاق صفة قانونية دولية ويكرّس ما وصفته طهران بـ”الانتصار الدبلوماسي”.