ترتيبات أمنية جديدة في أبين تثير رفضاً وتحذيرات من تداعيات خطيرة

أبين – المساء برس|

تتسع دائرة الجدل في محافظة أبين مع بروز معطيات سياسية تشير إلى أن التغييرات الأخيرة في قيادة “قوات الأمن الوطني” لا يمكن فصلها عن الترتيبات الإقليمية، في مقدمتها ضغوط سعودية لإعادة هندسة المشهد الأمني في الجنوب.

وبحسب مصادر سياسية مطلعة، فإن القرار الذي أصدره عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد العام أبو زرعة عبدالرحمن المحرمي بإجراء تغييرات في “قيادة الأمن الوطني” بأبين يأتي ضمن مسار يستهدف تفكيك أو إعادة هيكلة تشكيلات أمنية كانت تعد مقربة من المجلس الانتقالي الجنوبي.

المصادر ذاتها تربط الخطوة برغبة السعودية في إعادة ضبط التوازنات داخل المحافظات الجنوبية، بما ينسجم مع رؤية أوسع لإدارة الملف الأمني بعيدا عن الاصطفافات الحزبية والعسكرية التي تشكلت خلال سنوات الحرب.

شخصيات اجتماعية في أبين حذرت من أن أي إعادة تشكيل للمنظومة الأمنية دون معالجة حساسية الانتماءات السابقة قد تولد المزيد من الاحتقان، موضحة أن المحافظة تمر بمنعطف حرج يتطلب استراتيجيات دقيقة لضمان استقرار المشهد الأمني ومنع أي تفجر للأزمات الاجتماعية.

قد يعجبك ايضا