غضب جنوبي يتفجر في عدن… وبيان قوي للانتقالي ضد السعودية والحكومة الجديدة
عدن _ المساء برس|
أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً، بياناً نارياً جدّد فيه تمسكه بمطلب مغادرة الحكومة الجديدة من مدينة عدن، رافضاً ما وصفه بفرض إجراءات بمعزل عن إرادة أبناء الجنوب، وذلك في أعقاب أحداث دامية شهدتها المدينة خلال الساعات الماضية.
وأكد المجلس في بيانه أنه “يرفض رفضاً قاطعاً أي إجراءات تُفرض في عدن بمعزل عن إرادة شعب الجنوب”، مشدداً على أن عقد اجتماعات للحكومة في المدينة دون توافق شعبي يُعد “استفزازاً سياسياً وتجاوزاً لحق تقرير المصير”.
وقالت اللجنة المنظمة لوقفة بوابة معاشيق إن “عقد اجتماعات للحكومة في عدن دون توافق شعبي استفزاز سياسي وتجاوز لحق تقرير المصير”، مطالبةً بـ”المغادرة الفورية لجميع الوزراء القادمين من خارج الجنوب من العاصمة عدن”.
كما طالبت اللجنة بـ”الإفراج الفوري عن القيادات الجنوبية المحتجزة في الرياض وفي مقدمتهم وزير الدفاع”، معتبرةً أن “احتجاز القيادات الجنوبية في الخارج يمثل مساساً مباشراً بالإرادة السياسية لشعب الجنوب”.
ودعت اللجنة إلى “نقل كافة الحوارات والمشاورات السياسية إلى العاصمة عدن بعيداً عن الضغوط والوصاية”، في إشارة واضخة لرفض استضافة الرياض لمايسمى ب الحوار الجنوبي الجنوبي في الرياض.
وحذّر البيان من “استخدام مؤسسات الدولة لمحاربة المشروع الوطني الجنوبي أو فرض واقع احتلالي”، مؤكداً على “بقاء القوات المسلحة الجنوبية مؤسسة وطنية مستقلة حامية للمشروع الوطني الجنوبي”، ومشدداً في الوقت ذاته على “رفض مقايضة رواتب منتسبي القوات الجنوبية مقابل المساس بسلاحها أو هيكلها التنظيمي”، في إشارة إلى رفض الانتقالي دمج قواته مع بقية الوحدات التبعة للسعودية.
ويأتي هذا التصعيد عقب أحداث شهدتها مدينة عدن، حيث أفادت مصادر محلية بسقوط قتيل وإصابة 20 من أنصار المجلس الانتقالي، إثر إطلاق نار من قبل قوات موالية للسعودية أثناء تنظيمهم وقفة احتجاجية أمام قصر معاشيق، للمطالبة بمغادرة الحكومة الجديدة من المدينة.