اعتراف أمريكي بخطورة الصواريخ الفرط صوتية الصينية وإمكانية امتلاك إيران لها: ستنسف الحاملات الأمريكية بـ15 صاروخا خلال عشرين دقيقة
متابعات – المساء برس|
تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي ما أقر به وزير الدفاع الأمريكي “بيت هيغسيث” بخطورة الصواريخ الفرط صوتية الصينية وقدرتها على تهديد حاملات الطائرات الأمريكية، في تصريحات اعتبرها مراقبون مؤشرا واضحا على تحولات محتملة في ميزان القوى البحري العالمي.
هيغسيث، وفي مقابلة له قبل توليه المنصب ضمن بودكاست في نوفمبر 2024، قال إن حاملات الطائرات تمثل منصة القوة الأساسية للولايات المتحدة لبسط نفوذها حول العالم، لكنه أشار إلى أن 15 صاروخا فرط صوتيا صينيا قد تكفي لتدمير 10 حاملات طائرات خلال أول 20 دقيقة من أي نزاع، ما يضع الاستراتيجية البحرية الأمريكية أمام تهديد غير مسبوق.
هذه التصريحات فتحت الباب أمام نقاش حول مستقبل الهيمنة البحرية الأمريكية، لا سيما مع انتشار تقنيات مماثلة لدى دول أخرى مثل إيران، ما قد يغير الحسابات العسكرية والسياسية في المنطقة والعالم.
ويعلق الناشط العسكري سامح عسكر قائلاً: “القدرات الفرط صوتية الصينية وقتها هي نفسها القدرات الفرط صوتية الإيرانية الآن… يبدو أن العالم سيشهد مفاجآت تغير جذريا موازين القوى الدولية، وإيران هي المفتاح الذي ربما يفسر صمت الصين، رغبة منها في ترك ترامب وتهوره يضعف النفوذ الأمريكي في البحار”.
ويشير عسكر إلى أن امتلاك إيران لصواريخ فرط صوتية يعني أن أي مواجهة مع الولايات المتحدة لن تكون محدودة، بل قد تتغير موازين الردع بالكامل، إذ أن هذه الصواريخ توفر لطهران القدرة على ضرب أهداف استراتيجية بحرية وبرية بسرعة كبيرة، بما يضع الأسطول الأمريكي في حالة ضعف أمام أي نزاع محتمل.
التحذيرات تشير إلى أن العالم على أعتاب مرحلة جديدة من سباق التسلح، حيث الصواريخ الفرط صوتية لم تعد تقنية صينية فقط، بل تحولت إلى أداة استراتيجية قد تغير قواعد القوة في المحيطات والبحار، وتعيد رسم موازين الردع الدولية.