القوات الأمريكية المتواجدة في المنطقة… تفاصيل جديدة

متابعات _ المساء برس|

تتجه حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد” إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” العاملة حاليًا في بحر العرب.

وإلى جانب هذا التواجد البحري المتزايد، سُجِّلَت حركة جوية كثيفة لطائرات مقاتلة من طراز إف-35 وإف-22 وإف-16، في حين تلقت القواعد الأمريكية في الأردن وقطر وعبر الخليج تعزيزات كبيرة.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” ، نقلاً عن مسؤولين أمنيين أمريكيين، أن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد” غادرت البحر الكاريبي متجهة إلى المحيط الأطلسي في طريقها إلى الشرق الأوسط.

بحسب الصحيفة، ترافق حاملة الطائرات خمس مدمرات، ومن المتوقع أن تنضم حاملة الطائرات فورد إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ومجموعة حاملات الطائرات التابعة لها، والتي تعمل في بحر العرب منذ أواخر يناير.

وترافق حاملة الطائرات لينكولن ثلاث مدمرات، وفي الخليج العربي، بالقرب من مضيق هرمز، تنتشر مدمرتان إضافيتان وثلاث سفن حربية مجهزة بأنظمة إزالة الألغام للقتال الساحلي.

وفي البحر الأحمر، تعمل المدمرة الأمريكية ديلبرت دي بلاك، بينما تتمركز مدمرتان أخريان في البحر الأبيض المتوسط.

وفي الوقت نفسه، سُجِّلَت حركة جوية كثيفة إلى المنطقة خلال اليوم الماضي، ووفقًا لبيانات تتبع الرحلات الجوية المتاحة للعموم وتحليلات الاستخبارات مفتوحة المصدر، أقلعت طائرات مقاتلة من طراز إف-16 وإف-22 من الولايات المتحدة وعبرت أوروبا برفقة طائرات تزويد بالوقود جوًا في طريقها إلى الشرق الأوسط.

كما وردت أنباء عن وصول 18 طائرة مقاتلة من طراز إف-35 أمس، وأفاد موقع أكسيوس بنقل أكثر من 50 طائرة مقاتلة، من بينها طائرات إف-35 وإف-22 وإف-16، إلى المنطقة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

زتعتمد التقارير بشكل كبير على بيانات تتبع الرحلات الجوية المفتوحة، لا سيما بيانات طائرات التزود بالوقود، وتحليل الأسراب المتمركزة في قواعد المغادرة، وبيانات الاتصالات، ولا يُنشر تأكيد رسمي لعمليات نشر القوات بشكل روتيني إلا إذا دعت الحاجة العملياتية أو غيرها إلى ذلك.

وتتخذ عدة قواعد أمريكية في المنطقة من المنطقة وجهةً للطائرات القادمة، وتشمل هذه القواعد قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، حيث تم نشر عشرات الطائرات المقاتلة من طراز إف-15إي، ويُعتقد أن طائرات إف-35 ستتجه إليها أيضاً، وقاعدة العديد الجوية في قطر، التي تُعد المقر الأمامي للقيادة المركزية الأمريكية، كما تحتفظ الولايات المتحدة بقواعد إضافية في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت التقارير بنشر منظومات الدفاع الجوي “ثاد” و”باتريوت” في قواعد أمريكية بالمنطقة، وذلك تحسباً لإمكانية استهداف هذه القواعد في حال شنّ هجوم على إيران، كما حدث في حزيران الماضي، عندما هاجمت إيران قاعدة العديد الجوية في قطر.

وقد أشارت صور الأقمار الصناعية الأسبوع الماضي إلى نشر بطاريات “باتريوت” في القاعدة.

كما تم نشر طائرات تجسس، وطائرات ترحيل، وطائرات حرب إلكترونية، وطائرات بحث وإنقاذ، كما تم توثيق عشرات رحلات النقل الثقيل بواسطة طائرات C-17 وC-5 لنقل المعدات إلى قواعد مختلفة.

وتضم الأساطيل الجوية المتمركزة على حاملات الطائرات طائرات F-35C، وطائرات F/A-18 المقاتلة، وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G، وطائرات الإنذار المبكر والقيادة E-2D، إلى جانب مروحيات القتال والإنقاذ، وكل مدمرة مجهزة بعشرات صواريخ توماهوك القادرة على تنفيذ ضربات دقيقة على مدى آلاف الكيلومترات.

قد يعجبك ايضا