فتحي بن لزرق يفضح سلطات العليمي: الدولة غائبة والانتقالي ما يزال حاضرا في الجنوب وبقوة
متابعات – المساء برس|
كشف الصحفي فتحي بن لرزق أن سلطات المجلس الرئاسي في المحافظات اليمنية الجنوبية غائبة تماما عن المشهد فيما ما يزال المجلس الانتقالي هو الحاضر وبقوة.
وقال بن لزرق في منشور على منصات التواصل الاجتماعي إنه ورغم مرور أكثر من شهر على المتغيرات السياسية والأمنية الأخيرة، إلا أنه ما تزال الجبايات المفروضة في النقاط الممتدة من شبوة إلى أبين وعدن، ومن عدن إلى لحج ويافع والضالع، قائمة وبنفس الآلية السابقة.
وقال بن لزرق إن التحصيل اليومي يصل إلى مئات الملايين من الريالات، وأن جزءا كبيرا من السندات المستخدمة يحمل شعار الدولة ومؤسساتها، ما يجعلها دليلا رسميا على استمرار هذه الممارسات.
الوثائق والسندات التي نشرها بن لزرق تكشف أن التحصيل لم يتوقف، وأن الأموال التي تجمع يوميا تحول إلى الصرافات الخاصة بقيادات الانتقالي، وهو ما يثير مخاوف من استخدامها في تمويل أعمال تخريبية تهدد الاستقرار. حد وصفه.
وأضاف:” إن هذا الوضع يضع السلطات أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن تتحمل مسؤوليتها كرجال دولة وتوقف هذه الجبايات التي أثقلت كاهل المواطنين، أو أن تعود سلطة المجلس الانتقالي لتفرض واقعها السابق، أما استمرار هذه الرخاوة ينعكس سلبا على ثقة الناس، ويجعل أي حديث عن استقرار أو إصلاح بلا معنى في ظل نزيف مالي يومي بهذا الحجم”.