اسم مسؤول إماراتي بارز يثير عاصفة سياسية في واشنطن: ماذا كشفت ملفات إبستين الجديدة؟

متابعات _ المساء برس|

أثار الكشف الأخير عن وثائق مرتبطة بقضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين موجة جدل واسعة في الولايات المتحدة، بعد أن أعلن النائب الجمهوري توماس ماسي أن الشخص الذي أشار إليه إبستين في رسالة إلكترونية تتعلق بـ«فيديو تعذيب» هو سلطان أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة «دي بي وورلد» الإماراتية، إحدى أكبر شركات الخدمات اللوجستية في العالم ومقرها دبي.

وقال ماسي، استنادًا إلى أحدث الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، إن الوزارة «أقرت ضمنيًا» بأن بن سليم هو مرسل الفيديو المشار إليه، مضيفًا أن إبستين يُشتبه في أنه لعب دور الوسيط في اتصالات خلفية ربطت بن سليم بشخصيات أمنية وتجارية إسرائيلية.

ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه وزارة العدل الأمريكية انتقادات حادة من مشرعين، بعد اطلاعهم على النسخ غير المنقحة من الوثائق يوم الاثنين.

وأعرب جيمي راسكين، العضو البارز في اللجنة القضائية بمجلس النواب، عن استيائه مما وصفه بتنقيحات «غامضة» حجبت أسماء متهمين محتملين، في حين أبقت على أسماء ضحايا مزعومين ظاهرة في الملفات.

قد يعجبك ايضا