مراسلات سرية وصور مثيرة مع إبستين: من هو رأفت الصباغ وما علاقته بمحمد بن سلمان؟

متابعات خاصة _ المساء برس|

أثارت وثائق وصور مسرّبة منسوبة إلى ملفات رجل الأعمال الأميركي المدان جيفري إبستين موجة جدل واسعة في العالم العربي والإسلامي، بعد تداول معلومات تفيد بحصوله عام 2017 على قطع من كسوة الكعبة المشرفة، إضافة إلى الكشف عن مراسلات وتنسيقات تربطه بشخصيات سعودية بارزة، أبرزهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وبحسب ما ورد في التسريبات، التي تضم نحو 589 وثيقة مراسلات بين إبستين ورأفت الصباغ — الذي عُيّن لاحقاً مستشاراً في الديوان الملكي السعودي — فإن التواصل بين الطرفين بدأ قبل تعيين الصباغ الرسمي بأسابيع، وشمل تنسيق لقاءات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وتُظهر الوثائق تسلسلاً زمنياً للأحداث، إذ تشير إلى أن سيدة تُدعى عزيزة رتّبت في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2016 زيارة إبستين إلى السعودية بالتعاون مع الصباغ.

وبعد أيام، في السابع من الشهر نفسه، سافر إبستين إلى الرياض حيث التقى بمحمد بن سلمان والتُقطت له صورتان جرى تداولهما لاحقاً على نطاق واسع.

وفي الخامس عشر من ديسمبر/كانون الأول 2016، تفيد الوثائق بأن إبستين تلقّى هدايا من ولي العهد السعودي شملت خيمة وسجادة ومقتنيات أخرى.

أما في السابع من مارس/آذار 2017، فتشير التسريبات إلى شحن جزء من كسوة الكعبة المشرفة من السعودية إلى الولايات المتحدة، تلاه في الثاني والعشرين من الشهر نفسه شرح من عزيزة الأحمدي لمحتويات الشحنة.

وتذكر الوثائق أن إبستين تلقّى في الحادي والعشرين من يونيو/حزيران 2017 تهاني على صورته مع محمد بن سلمان عقب تعيين الأخير ولياً للعهد.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير متداولة بأن ثلاث قطع من كسوة الكعبة أُرسلت إلى إبستين عام 2017، إحداها من داخل الكعبة المشرفة، وأخرى من الغطاء الخارجي المستخدم، وثالثة غير مستعملة.

وتشير المعلومات إلى أن عملية الإرسال نُسّقت عبر سيدة أعمال إماراتية وشخصية سعودية، ونُقلت عبر الخطوط الجوية البريطانية إلى ولاية فلوريدا الأميركية قبل وصولها إلى منزل إبستين.

كما جرى تداول أن وزارة العدل الأميركية نشرت صورة لجزء من الكسوة ضمن مواد التحقيق، ونُقل عن إبستين قوله إنه استخدمها كسجاد داخل منزله، وهو ما فجّر حالة استياء وغضب واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ناشطون أن الواقعة تمس رمزية دينية مقدسة لدى المسلمين، وطالبوا بمحاسبة جميع المتورطين في حال ثبوت صحة هذه المعلومات.

قد يعجبك ايضا