معلومات جديدة عن وزير الدفاع العقيلي ولقائه بأسامة بن لادن

متابعات – المساء برس|

كشفت معلومات جديدة عن لقاء طاهر العقيلي المعين يوم أمس من قبل السعودية كوزير للدفاع للحكومة الموالية لها بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

ووفقا للمعلومات فقد التقى الرجلان في السودان مطلع التسعينات حيث درس اللغة العربية هناك وتوطدت علاقته بالقيادي قايد سالم سنان الحارثي المعروف بأبي علي الحارثي المتهم بتفجير المدمرة الأمريكية كول في عدن عام 2000.

وبعد ترحيل بن لادن من السودان عام 1996 إثر ضغوط دولية، رفعت الخرطوم تقريرا عن نشاط العقيلي للمخابرات الأمريكية التي بدورها أحالت الملف للرئيس علي عبدالله صالح ليتم اعتقاله فور وصوله اليمن، قبل أن يخرج ويستأنف اتصالاته بتنظيم القاعدة ويصبح حلقة وصل بين الحارثي والجنرال علي محسن الأحمر.

استغل نظام صالح تلك العلاقة بعد حادثة كول، حيث دفع بالعقيلي إلى ترك العمل الميداني والاتجاه لدورات قادة كتائب، مستخدما إياه في مراقبة تحركات التنظيم.

وفي عام 2002 لعب دورا في استهداف أبي علي الحارثي بمنطقة النقعة في صحراء مأرب، ليكافأ بإرساله لدراسة الماجستير والدكتوراه في العلوم العسكرية،  حيث أنهى الأولى عام 2004.

ورغم ذلك لم تنقطع صلاته بالتنظيم، إذ سمى ابنه أسامة تيمنا ببن لادن، وأدخل الابن السلك العسكري ليكون ضمن حرس عبدالمجيد الزنداني، لكن الأخير تعرض لغسل دماغ وانضم للتنظيم في رداع عام 2013 ونفذ عملية انتحارية ضد نقطة للجيش في أكتوبر 2014.

لاحقا، استغلت الرياض علاقات العقيلي في قضية اختطاف نائب القنصل السعودي محمد خليفة الخالدي بعدن عام 2012، حيث زار مواقع التنظيم الإرهابي أكثر من مرة وتولى هندسة عملية تحريره مقابل عشرة ملايين دولار في مارس 2015، مستخدما غطاء أكاديميا في السودان لتسهيل تحركاته.

وبعد نجاح الصفقة تمت مكافأته بتعيينه رئيسا لهيئة أركان الجيش عام 2017.

وحتى اليوم لا يعرف إن كان لا يزال على صلة بتنظيم القاعدة في اليمن أم أن تلك العلاقة قد انتهت.

قد يعجبك ايضا