أبوظبي تحرك أوراقها من قلب الرياض لإفشال مخططات الاستحواذ السعودي على ملف الجنوب

متابعات خاصة ـ المساء برس|

دخلت حرب النفوذ بين الرياض وأبوظبي في اليمن مرحلة جديدة من كسر الإرادات، حيث بدأ رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، تحريك أوراقه من مقر إقامته في الإمارات للتشويش على المساعي السعودية الهادفة إلى تثبيت هيمنتها المطلقة على الملف الجنوبي.

وجاء فتح قنوات التواصل مع قيادات وفد المجلس “المنحل” في الرياض كخطوة استباقية لإرباك الاستراتيجية السعودية التي تحاول إعادة هندسة القوى الجنوبية بما يخدم أجندتها الخاصة ويُقصي نفوذ حليفتها الإماراتية التي أُخرجت من المشهد تدريجياً

وفي تحدٍ للمساعي السعودية بفرض واقع سياسي جديد، قال الدكتور صالح محسن الحاج، أحد أذرع الزبيدي من قلب الرياض: “لا أنتم تملكون حق تعديلنا، ولا نحن نملك رغبة التبرير”، وهو ما يفسره مراقبون بأنه رد إماراتي غير مباشر على محاولات السعودية الاستحواذ على مكتسبات حلفاء أبوظبي وتهميش دورهم التاريخي في الجنوب.

وتسعى الإمارات للانتقام من السعودية عبر استخدام “ورقة الانتقالي” لعرقلة أي استقرار لا يضمن مصالحها، في حين تبدو الرياض مصممة على المضي قدماً في تثبيت نفوذها كقوة وحيدة تتحكم بخيوط اللعبة، حتى وإن استدعى ذلك الدخول في صدام مباشر مع طموحات أبوظبي.

قد يعجبك ايضا