خفايا السيطرة على المهرة وحضرموت.. هل تكشف الخرائط السر السعودي؟

متابعات خاصة – المساء برس|

أظهرت صور متداولة لخرائط “جوجل” إزالة منطقة واسعة تمتد من حضرموت شرقا إلى الحدود العمانية مروراً بمحافظة المهرة، في خطوة أثارت مخاوف نخبة جنوبية من ترتيبات سعودية لضم المنطقة النفطية في صحراء اليمن الشرقية.

المناطق المحذوفة ذات أهمية استراتيجية بسبب قربها من ساحل اليمن على بحر العرب، وتأتي في ظل صراع إقليمي لإعادة رسم خريطة النفوذ في البلاد.

وفي وقت متأخر من مساء الاثنين شهدت الخراخير اشتباكات مسلحة بين فصائل تعرف باسم “درع الوطن”، انقسمت خلالها القوات بين تحالف مع قبائل المهرة وآخر مع حضرموت.

وكانت قبائل المناهيل في حضرموت بدعم سعودي جزئي قد تمكنت من السيطرة على عدد من القرى في المنطقة.

الجدير بالذكر أن الخراخير تمثل مركز صراع تاريخي بين اليمن والسعودية، إذ حاولت الرياض مراراً السيطرة على المنطقة.

ويرى مراقبون أن الهدف الاستراتيجي للرياض يتضمن مشروعاً أوسع لاحتلال المنطقة الفاصلة بين اليمن وعُمان، وربطها بقناة بحرية تمنح السعودية منفذا مباشراً إلى بحر العرب والمحيط الهندي، ضمن مخطط إعادة رسم خرائط النفوذ الإقليمي لصالحها.

 

قد يعجبك ايضا