كاتب سعودي يهاجم القيادات اليمنية المتواجدة في الرياض ويتهمهم بالارتزاق وتقلب الولاءات
متابعات خاصة _ المساء برس|
وجّه الصحفي السعودي راشد بن ضيف الله العنزي انتقادات حادة لعدد من القيادات اليمنية المتواجدة في الرياض للمشاركة في مايسمى بالحوار الجنوبي، معتبرًا أن بعض تصرفاتهم لا تنسجم مع طبيعة الحوار السياسي ولا مع العلاقات التاريخية بين البلدين.
وقال العنزي، في مقال صحفي، إن السعودية تخوض منذ سنوات حربًا مكلفة على المستويات السياسية والعسكرية والإنسانية بهدف الدفاع عن ما أسماه” الشرعية وحماية أمنها القومي ودعم استقرار اليمن والمنطقة”، مشيرًا إلى أن المملكة كانت تتوقع من المشاركين في الحوار إظهار قدر أعلى من المسؤولية السياسية والأخلاقية لا أن يتحولوا إلى عبئ على الرياض.
وأضاف أن بعض المواقف الصادرة عن هؤلاء المشاركين تعكس — بحسب وصفه — “سلوكًا انتهازيًا” يفتقر إلى مشروع وطني واضح، معتبرًا أن الولاءات المتقلبة والخطاب المتناقض يثيران الشكوك حول مصداقية تلك القيادات.
وأكد في هذا السياق أن “من باع قضيته بالمصالح الشخصية قد يفرّط في حلفائه عند أول منعطف”، على حد تعبيره.
وقال العنزي إنهم” أشخاص لا يحملون مشروع دولة، ولا قضية وطن، بل مشروع مصلحة شخصية وريالات سعودية ضُخّت في جيوبهم. بالأمس القريب كانوا يسبّون المملكة ويقذفون قيادتها، واليوم ـ وفي غمضة عين ـ انقلبوا إلى متزلفين يلعقون أحذية من كانوا يشتمونهم، وكأن الذاكرة الوطنية بلا شرف، والمواقف بلا ثمن”.
ودعا العنزي القائمين على تنظيم الحوار إلى إعادة النظر في مشاركة بعض الأسماء، مطالبًا بإعادتهم إلى اليمن إذا استمر ما وصفه بالإساءة للمملكة.
وأضاف” المملكة ليست فندقًا للمرتزقة، ولا ساحةً لتبييض الوجوه، ولا مظلة لمن لا يملك إلا لسانًا متقلبًا وولاءً مؤقتًا”.
وقد أثار مقال العنزي سخطاً واسعاً في أوساط الشعب اليمني والناشطين اليمنيين الذي أكدو بأن القيادات المتواجدة في الرياض لاتمثل الشعب اليمني بقدر ماتمثل نفسها، مشيرين إلى أن مهمتها تقتصر على تنفيذ الأجندات الخارجية بعيداً عن مصالح الشعب اليمني.