واشنطن تحدد شروطها لتشكيل حكومة عدن الجديدة

متابعات خاصة _ المساء برس|

أعلنت الولايات المتحدة، عبر سفارتها لدى اليمن، جملة من المعايير التي قالت إنها تتابع على أساسها عملية تشكيل الحكومة الجديدة في عدن برئاسة شائع الزنداني، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على حجم التدخل الأمريكي بالشؤون السياسية في حكومة عدن الموالية للسعودية.

ونشرت السفارة الأمريكية بياناً على إحدى منصاتها الرسمية أشارت فيه إلى أنها “تتابع عن كثب” مشاورات تشكيل الحكومة، في تعبير فُسِّر على أنه مراقبة مباشرة لمسار التشكيلة الحكومية المرتقبة.

وأوضح البيان أن السفارة “تثمّن جهود رئيس الوزراء الزنداني في التركيز على تشكيل حكومة تمثل التنوع الجغرافي، وتضم كفاءات فنية وخبرات قادرة على تحقيق نتائج ملموسة لصالح الشعب اليمني”، وهو ما اعتبره مراقبون بمثابة وضع خطوط عريضة ومعايير أساسية للتشكيل الجديد، تختلف عن النهج السابق القائم على تقاسم المناصب بين القوى السياسية والأحزاب.

ويرى متابعون أن هذا الطرح يعكس توجهاً أمريكياً جديداً يسعى إلى إعادة صياغة شكل الحكومة بعيداً عن منطق المحاصصة التقليدي، مع التركيز على البعد المناطقي وهو ما قد يؤدي إلى صراع مناطقي جديد خلال الفترة القادمة.

كما شدد البيان الأمريكي على أهمية إشراك المرأة في الحكومة المقبلة، قائلاً: “نتطلع إلى تشكيل حكومة تضم النساء، إذ يشكلن نصف سكان اليمن، وقد عانت أصواتهن تاريخياً من التهميش”، في إشارة واضحة إلى أن ملف تمكين المرأة يشكل أحد الشروط الأساسية التي توليها واشنطن اهتماماً خاصاً.

ومنذ أيام ينشط السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن، بشكل لافت، حيث أجرة خلال اليومين الماضيين سلسلة لقاءات معلنة وأخرى غير معلنة مع مسؤولين ومتخصصين في الشأن اليمني، وذلك في إطار التحكم الأمريكي بالمشهد السباسي في اليمن إلى جانب السعودية.

قد يعجبك ايضا