وزير الخارجية التركي يكشف لأول مرة كواليس سقوط الأسد وصعود الشرع
متابعات _ المساء برس|
كشف وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، تفاصيل جديدة بشأن سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، مؤكدًا أن ما جرى لم يكن نتيجة عمليات عسكرية واسعة، بل جاء في إطار تفاهم دولي أتاح خروجه من البلاد.
وقال فيدان في تصريحات إعلامية: “سقوط الأسد لم يتم عبر عمليات عسكرية، بل كان هناك اتفاق دولي أدى إلى رحيله”.
وأضاف بأن” دخول المعارضة إلى دمشق جرى بسرعة بسبب هذا الاتفاق، ولو لم يكن موجودًا هذا الاتفاق لاندلعت معارك دموية”.
كما تطرق الوزير التركي إلى كواليس اجتماعات إقليمية ودولية عُقدت عقب فرار الأسد إلى روسيا، ناقشت مستقبل المرحلة الانتقالية في سوريا ودور الرئيس الانتقالي أحمد الشرع.
وفي مقابلة مع برنامج “أون ريكورد” على قناة “سكاي نيوز”، مع الصحفية هادلي غامبل، أوضح فيدان أن اللقاءات شملت دولًا إقليمية ودول الجوار، إلى جانب أطراف أوروبية والولايات المتحدة، بهدف بلورة رؤية مشتركة تجاه المرحلة المقبلة في دمشق.
وأشار إلى أن الاجتماعات بدأت في العاصمة الأردنية عمّان، ثم انتقلت إلى القاهرة، قبل أن ينضم إليها الأوروبيون والأميركيون لاحقًا، موضحًا أن الدول المشاركة عرضت مطالبها وأولوياتها على أحمد الشرع، الذي أبدى موافقته عليها.
وأضاف فيدان: ” قلنا لأحمد الشرع إذا لم ينجح في تنفيذ ما طلبته منه الدول الإقليمية، ومن بينها تركيا، فإن هذه الدول ستقف ضده”.
ولفت فيدان، إلى أن الهدف من الاجتماع كان الاتفاق على ما نريده من الحكومة القادمة في دمشق، وأهمها إلغاء تهديد الدول المجاورة، وعدم التعاون مع المنظمات الإرهابية، وعدم اضطهاد الأقليات، ووحدة وسلامة الأراضي السورية.
وتابع وزير الخارجية التركي: “قلنا لأحمد الشرع: انظر، نحن البلدان الإقليمية هذا ما نريده منك، فإذا استطعت الإنجاز، الجميع سيساعدك، وإذا لم تنجز فسنبدأ العمل ضدك”