الإمارات تحرك أوراقها ضد السعودية في مأرب
مأرب – المساء برس|
تحاول الإمارات استثمار ملف الإرهاب والعمليات الأمريكية الأخيرة ضد تنظيم القاعدة في مأرب لتتصدر المشهد شمال اليمن، مستغلة ذريعة مكافحة الإرهاب لسحب البساط من السعودية وتثبيت موطئ قدم لها في المحافظة، معقل حزب الإصلاح.
والتقى طارق صالح، القائد الميداني للفصائل الموالية لأبوظبي بالساحل الغربي، بصغير بن عزيز، قائد فصيل “الأركان” في مأرب، في أول لقاء من نوعه منذ أشهر.
اللقاء جاء في أبرز معاقل الإصلاح، ونقلت وسائل إعلام إماراتية أن النقاش تناول مواجهة التنظيمات الإرهابية في المدينة.
ويرى مراقبون أن المسعى الإماراتي يتمثل في تفجير المعركة شمال اليمن، وضمان أن يبقى النفوذ الإماراتي قائماً هناك، وبالتالي تحركها الأخير في مأرب يُفهم كخطوة استباقية من أبوظبي لقطع الطريق أمام الرياض في أي محاولة قد تسعى من خلالها لإنهاء نفوذ أبوظبي وتفكيك فصائلها العسكرية في الساحل الغربي.