المرتضى: خلافات وانقسامات أطراف موالية للسعودية تعرقل تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى

صنعاء – المساء برس|

كشف رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، عبدالقادر المرتضى، عن أن حالة الجمود التي تعترض تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى لا تعود إلى جانب صنعاء، بل تقف خلفها خلافات حادة وانقسامات داخلية بين الأطراف الموالية للسعودية، حالت دون الالتزام بالجدول الزمني المتفق عليه في جولة مسقط الأخيرة.

وأوضح المرتضى أن قوائم الأسرى الخاصة بصنعاء أُنجزت وجاهزة منذ ما قبل جولة مسقط، مؤكداً أن التأخير في تبادل القوائم ناتج عن إخفاق الطرف الآخر في تقديم كشوفاته ضمن المهلة المحددة في الاتفاق، ما أدى إلى تعطيل المسار التنفيذي للصفقة.

وأشار إلى أن ما يسمى بـ”الطرف الآخر” لا يمثل جهة واحدة، بل يتكون من أطراف متعددة، يحتفظ كل منها بعدد من الأسرى، الأمر الذي يضاعف التعقيدات ويجعل مرحلة تبادل القوائم الأكثر صعوبة، كما هو الحال في جميع الاتفاقيات السابقة، لاسيما في ظل الإشكاليات الفنية والسياسية التي تعيق التنسيق بينهم.

وبين المرتضى أن بعض الأطراف التابعة للتحالف تبدي استعداداً لتنفيذ صفقة التبادل، في حين تعارض أطراف أخرى المضي بها في الوقت الراهن، بدوافع سياسية وحسابات داخلية، ما يعكس حالة التخبط والانقسام التي تطغى على موقفهم.

وأكد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى أن الاتفاق أُبرم على أساس التنفيذ الكامل لا الجزئي، مشدداً على أن صنعاء لا تزال متمسكة بهذا المسار، وجاهزة للتنفيذ بروح إيجابية ومصداقية عالية فور التزام الطرف الآخر بتعهداته.

وختم المرتضى بالتأكيد على استمرار التعويل على دور الأمم المتحدة في الدفع نحو تنفيذ الاتفاق، رغم العراقيل القائمة، معرباً عن الأمل في أن تشهد المرحلة المقبلة انفراجة حقيقية تُفضي إلى إغلاق هذا الملف الإنساني بعيداً عن المساومات السياسية.

قد يعجبك ايضا