قيادي في الإصلاح يفتح النار على السعودية ويصف حوار الرياض بأنه “إعادة إنتاج للجريمة سياسيًا”
متابعات _ المساء برس|
هاجم القيادي في حزب الإصلاح ورئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم التابعة للحزب، سيف الحاضري، الدور السعودي في رعاية ما يُسمى بالحوار الجنوبي–الجنوبي واحتضان قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض، معتبراً ذلك محاولة لـ“إعادة إنتاج الجريمة سياسيًا” وليس مسارًا حقيقيًا للسلام.
وقال الحاضري في مقال نشره على منصة إكس، إن ما يجري يمثل ـ بحسب وصفه ـ “عملية تبييض ممنهجة لجرائم القتل وانتهاكات حقوق الإنسان، والشراكة في الانقلاب، وتفكيك مؤسسات الدولة ونهب المال العام”، مضيفاً أن هذه التحركات لا يمكن اعتبارها مبادرات سلام بقدر ما هي “إعادة تدوير للجريمة تحت لافتات سياسية جديدة”.
وأكد أن منطق الدول والقانون، على حد تعبيره، لا يقوم على محاورة من وصفهم بـ“المجرمين”، بل محاكمتهم، محذراً من أن تحوّل أي دولة إلى وسيط بين “الشرعية الدستورية ومجموعات انقلابية أو مليشياوية يعني شرعنة الفوضى لا إنهاءها”.
وانتقد الحاضري إشراك المجلس الانتقالي الجنوبي في أي مسار حواري، معتبراً أن القيادات الموجودة في الرياض اليوم هي ذاتها التي “هددت وحدة اليمن وأمن المملكة”، على حد قوله، داعياً إلى موقف سعودي أكثر وضوحاً يعيد الاعتبار لمؤسسات الدولة بدلاً من “معادلات المليشيا”.
كما أشار إلى أن الحديث عن خروج الإمارات من اليمن لا يعني ـ بحسب رأيه ـ انتهاء نفوذ أدواتها على الأرض، مؤكداً أن “عوامل التخريب لا تزال قائمة وتعيد إنتاج نفسها بأشكال مختلفة”.
وختم الحاضري مقاله بالتأكيد على أن الخيار الاستراتيجي أمام الرياض يجب أن يتمثل في “دعم الدولة اليمنية الشرعية وتفكيك الكيانات المسلحة”، محذراً من أن الاستمرار في سياسة الاحتواء أو تغيير المسميات سيؤدي ـ وفق تعبيره ـ إلى نتائج “كارثية على اليمن وعلى أمن الإقليم معاً”.