خبير عسكري مقرب من الانتقالي يفضح السعودية ويكشف علاقتها بالإخوان والانتقالي

متابعات _ المساء برس|

قال الخبير العسكري خالد النسي، المقرب من المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً، إن ما ورد في بعض التقارير الإعلامية السعودية، بشأن تطورات المشهد الجنوبي يفتقر إلى الدقة، مؤكداً أن “الوقائع الميدانية” هي الفيصل في تقييم المواقف والتحالفات.

وأوضح النسي أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، كان واضحاً منذ البداية بقضيته السياسية، وتعاملت معه السعودية لسنوات على هذا الأساس، سواء خلال استضافته في الرياض أو عبر مشاركته في العملية السياسية وفق اتفاق الرياض، باعتباره” ممثلاً لشعب الجنوب وقضيته”.

وأشار إلى أن عدم حضور الزبيدي إلى الرياض في المرحلة الحالية “قرار شخصي صائب حتى لا يتعرض للإهانة من قبل السعوديين”، حد وصفه، نافياً ما يتم تداوله حول هروبه، ومؤكداً أن خروجه – إن حدث – يندرج في سياق إعادة ترتيب الصفوف، وهو أمر طبيعي في سياق صراع طويل.

وفيما يتعلق بالاتهامات الموجهة للسعودية بدعم جماعة الإخوان المسلمين وتمكين تنظيم القاعدة، أكد النسي أن الأحداث على الأرض تثبت ذلك، لافتاً إلى أن” جماعة الإخوان ظلت تسيطر على وادي حضرموت لسنوات طويلة تحت حماية سعودية، وتم منع القوات الجنوبية من تحرير الوادي”.

وأضاف أن” الإخوان يحتفظون بعشرات الألوية العسكرية في مأرب بدعم سعودي مباشر، وعندما تمكنت القوات الجنوبية من تحرير أجزاء من حضرموت من الجماعات المتطرفة، تم التدخل عسكرياً وقصف تلك القوات، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى، إلى جانب تفكيك قوات النخبة الحضرمية”.

وأشار النسي إلى أن” السماح بعودة عناصر إخوانية ومتطرفة من مأرب ووادي عبيدة نحو حضرموت لا يحمل إلا دلالة واحدة”، معتبراً ذلك “دعماً مباشراً للإخوان وتمكيناً لتنظيم القاعدة”.

وفي ملف وفد المجلس الانتقالي الجنوبي، أكد النسي أن مسألة احتجاز الوفد في الرياض “حقيقة لا يمكن إنكارها”، مشيراً إلى أن ما حدث يتنافى مع أبسط قواعد الشراكة السياسية، خاصة بعد إعلان حل المجلس الانتقالي فور وصول الوفد، وهو ما اعتبره نتيجة” ضغوط وإكراه سياسي”.

واختتم النسي تصريحاته بالتأكيد على أن الحوار الجنوبي–الجنوبي المزمع عقده في الرياض “فشل قبل أن يبدأ”، محمّلاً الجهة الراعية المسؤولية الكاملة عن ذلك.

قد يعجبك ايضا