الكشف عن سجن سري وفرق اغتيالات تابعة لعضو مجلس القيادة عثمان مجلي
متابعات – المساء برس|
كشفت تقارير جديدة عن تورط قيادات عسكرية بارزة في محور علب العسكري بارتكاب انتهاكات جسيمة، على رأسها إنشاء سجن سري وممارسة التعذيب وتنفيذ عمليات تصفية داخلية، في واحدة من أخطر القضايا الفاضحة لعضو مجلس القيادة عثمان مجلي.
وبحسب ما ورد في التقارير، فإن القيادي ياسر مجلي قائد محور علب، وشقيق عثمان مجلي عضو المجلس الرئاسي، يدير سجنا سريا داخل نطاق المحور، يتم فيه احتجاز الخصوم والمعارضين، وممارسة أصناف متعددة من التعذيب النفسي والجسدي بحقهم، وسط غياب كامل لأي رقابة قانونية أو قضائية.
وأشارت التقارير إلى أن ياسر مجلي يقف أيضا خلف تشكيل فرق اغتيالات تولت تصفية عدد من ضباط وجنود المحور، في إطار تصفيات داخلية، كان من أبرز ضحاياها العميد صادق خشعان ركن استخبارات المحور السابق، والعميد محمد البخيتي ركن استخبارات المحور الأسبق، إلى جانب العميد عبده سركل، والعقيد أديب الحاج مسؤول عمليات اللواء 63، ومحمد القطامي أحد قادة العمليات، إضافة إلى الضابط عبدالكريم القعشمي، والضابط عبده محسن الهجري.
ووفق المعلومات الواردة، فإن ياسر مجلي شارك بشكل مباشر في تنفيذ أعمال التعذيب داخل السجن السري، برفقة أديب الشهاب أركان حرب المحور، وعدد من الضباط، من بينهم مصطفى الحوري، وهيثم الشاوش، وعثمان قربه، وعبدالحميد مصارط، وعزالدين الأبارة، وبحضور حميد مجلي الملحق في السفارة اليمنية في السعودية.
وأكدت التقارير أن الانتهاكات لم تتوقف عند التعذيب، بل شملت تنفيذ إعدامات داخل السجن، أعقبها حرق جثث بعض الضحايا، أو التخلص منها عبر رميها في الصحراء أو دفنها داخل محيط السجن، في محاولة لإخفاء آثار الجرائم ومنع تسرب المعلومات.
وأثارت هذه المعلومات، تساؤلات خطيرة حول طبيعة ما يجري داخل محور علب، وحول صمت الجهات الرسمية والتحالف عن ممارسات ترقى إلى جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، في وقت تتزايد فيه الدعوات لفتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المتورطين دون استثناء.