تصعيد إعلامي غير مسبوق بين الرياض وأبو ظبي
متابعات – المساء برس|
أصبح التصعيد الإعلامي هو العنوان الأبرز في العلاقة بين السعودية والإمارات، مع تصاعد حدة الخطاب وتبادل الإشارات السياسية عبر المنصات الإعلامية، في مشهد يعكس اتساع رقعة الخلاف خارج إطار الملفات التقليدية التي تتنافس عليها أبو ظبي والرياض وفي مقدمتها اليمن.
وفي إطار هذا التصعيد، طرح الأكاديمي الإماراتي ومستشار محمد بن زايد عبدالخالق عبدالله تساؤلات لافتة حول أسباب ما وصفه بالفجور في الخصومة من الجانب السعودي، معتبرا أن مستوى الهجوم الإعلامي تجاوز حدود الاختلاف السياسي المعتاد، ودخل مرحلة أكثر حدة واندفاعا.
بالتوازي، كشفت نخب سعودية عن تحول ملحوظ في خطاب الإعلام داخل المملكة، حيث جرى استبعاد استخدام اسم الإمارات بشكل مباشر، مقابل اعتماد أساليب هجومية مبطنة تحمل رسائل سياسية واضحة، ما اعتبره مراقبون مؤشرا على غضب رسمي متراكم يدار عبر أدوات إعلامية محسوبة بعناية.
ويرتبط هذا التصعيد، وفق متابعين، بحالة امتعاض داخل الرياض على خلفية تطورات متعلقة بعيدروس الزبيدي، والتي ينظر إليها كعامل فجر الخلافات الكامنة وأعاد ترتيب أولويات المواجهة الإعلامية، في ظل تراجع منسوب التفاهم بين الطرفين.
ويرى محللون أن التصعيد الإعلامي الحالي تجاوز كونه خلاف سياسي عابر، إلى أداة ضغط متبادلة، تكشف عن مرحلة جديدة من العلاقات السعودية الإماراتية، عنوانها التوتر المفتوح وإعادة رسم خطوط النفوذ عبر الإعلام قبل السياسة.