حماس: ننذر بخطورة تمادي أجهزة السلطة الأمنية في قمع شعبنا ونندد بالوحشية ضد المعتقلين في السجون
فلسطين المحتلة ـ المساء برس|
تصاعدت وتيرة الحملات القمعية التي تنفذها أجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وخصوصاً في معقل المقاومة مدينة جنين ومخيمها، في خطوة وصفتها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بأنها خيانة وطنية وخدمة مجانية لمخططات الاحتلال الصهيوني.
وأكدت الحركة في بيان صادر عنها أن هذه الحملات من “الاعتقال السياسي” تستهدف بشكل ممنهج صفوف المقاومين والنخب الثائرة والأصوات الحرة، في محاولة يائسة لإفراغ الساحة الوطنية من رموزها الصامدة وشلّ حركتها، تمهيداً لتسليمها للاحتلال على طبق من ذهب.
وحذرت حماس من استمرار هذا “النهج القمعي اللاوطني”، الذي بلغ حد الوحشية في معاملة المعتقلين داخل سجون السلطة، مطالبة بالكف الفوري عن هذه السياسة التآمرية والإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين.
وجددت الحركة تأكيدها على أن شعبنا الفلسطيني الأبي، الذي تواجه آلاف شبابه آلة الاحتلال العسكرية يومياً، لن يركع لسياسة تكميم الأفواه ولن يسمح بتحويل مقرات أجهزته الأمنية إلى أداة قمع في خدمة المشروع الصهيوني وأمنه.
ويأتي هذا البيان ليُعرّي مرة أخرى الدور المريب لأجهزة السلطة التي تختار، في أحلك لحظات المواجهة مع الاحتلال، أن توجه سلاحها الداخلي نحو أبناء شعبها ومقاوميه، عوضاً عن تحريرهم للانضمام إلى صفوف المدافعين عن الأرض والعرض.