صحفي مقرب من الانتقالي: السعودية حاولت اغتيال الزبيدي ومخاوف من مصير “قيادات محتجزة”
متابعات _ المساء برس|
كشف الصحفي إياد قاسم، المقرب من المجلس الانتقالي الجنوبي، عن ما وصفه بمحاولة استهداف الطيران السعودي لرئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، محذرًا في الوقت ذاته من غموض مصير قيادات في المجلس قال إنهم محتجزون داخل السعودية.
وقال قاسم، في منشور له على منصة “إكس”، إن مصادره تأمل ألا يلقى قادة المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجزون في السعودية المصير ذاته الذي انتهى إليه الصحفي جمال خاشقجي، في ظل “انعدام أي معلومات رسمية أو مؤكدة” بشأن أوضاعهم حتى اللحظة.
وأضاف أن ما جرى اليوم “تجاوز كل الخطوط الحمراء”، مشيرًا إلى أن الطيران السعودي نفذ غارات جوية استهدفت منازل مدنية في منطقة زبيد بمحافظة الضالع، من بينها منزل الزبيدي، أعقبها استهداف موكب أمني على الطريق العام، عبر سلسلة غارات قال إنها تجاوزت خمسين غارة جوية.
واتهم قاسم السعودية بمحاولة تبرير هذه الغارات عبر الادعاء بملاحقة شحنات أسلحة، واصفًا ذلك بأنه “سيناريو مكرر ومكشوف”، كما أشار إلى تكليف رشاد العليمي بتوجيه تهمة “الخيانة العظمى”، معتبرًا أن هذه التهمة استُخدمت سابقًا في حرب 1994، بهدف توفير غطاء سياسي لعمل عسكري وصفه بغير المشروع.
وأكد أن تحركات السلاح في الجنوب “معلنة ومعروفة”، وتتم – بحسب قوله – في إطار حماية الأمن والدفاع عن الأرض، مقابل ما اعتبره تخطيطًا سعوديًا ممنهجًا لدفع الجنوب نحو الفوضى والانهيار.
واختتم الصحفي منشوره بوصف ما تقوم به السعودية بأنه “سلوك يرقى إلى إرهاب دولة مكتمل الأركان”، يتم تنفيذه وسط صمت عربي ودولي، وتجاهل للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد الدبلوماسية والعلاقات بين الدول، وعدوانًا على قضية وطنية “لا يمكن كسرها بالقوة ولا إخضاعها بالتهديد”.