الإصلاح يفتح جبهة التبرعات في مدينة تعز.. ضغوط على الأهالي واستثمار لشعار الحصار

خاص _ المساء برس|

صعّد حزب الإصلاح، خلال اليومين الماضيين، حملات الاعتقال في مدينة تعز، بالتزامن مع تكثيف الضغوط على التجار والأهالي لدفع مبالغ مالية لصالح الجبهات والمسلحين التابعين له، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وقالت المصادر لـ«المساء برس» إن مسلحين تابعين للحزب نفذوا حملات اعتقال طالت مواطنين تحت مزاعم التجسس والانتماء إلى خلايا نائمة تابعة للحوثيين، مشيرة إلى أن الحزب يضيّق الخناق على التجار والأهالي الذين يرفضون تقديم دعم مالي للجبهات، أو يعارضون زج المدينة في أتون الحرب.

وبحسب المصادر، تتزامن هذه الإجراءات مع تحركات لجمع ما يصفه الحزب بالتبرعات، عبر ممارسة الضغوط والإحراج والترهيب على المواطنين، بالتوازي مع مساعٍ لجمع مبالغ مالية كبيرة من المغتربين ومنظمات خارجية، مستفيداً من تصعيد خطابه الإعلامي تحت شعار “الحصار” في مدينة تعز.

وأوضحت المصادر أن الحزب شكّل فريقاً مخصصاً لجمع التبرعات من الخارج، برئاسة حياة الذبحاني، في إطار تحركات تهدف إلى استثمار الحصار على المدينة لحشد الأموال، على غرار حملات مماثلة نفذها خلال السنوات الماضية.

يذكر أن حزب الإصلاح جمع خلال السنوات الماضية مبالغ مالية كبيرة من الجبايات والتبرعات، حيث استثمر جانب كبير من تلك الأموال في شراء عقارات ومصالح خارج اليمن، بينها عقارات في تركيا ودول أخرى.

قد يعجبك ايضا