بلومبرغ: الأسهم السعودية من بين الأسوأ أداءً عالمياً

متابعات خاصة ـ المساء برس |

كشفت وكالة “بلومبرغ”، اليوم الأربعاء، أن تصاعد العمليات اليمنية على السعودية ينقل المخاوف الاقتصادية من قطاع النفط إلى القطاعات غير النفطية التي تشكل ركيزة أساسية لرؤية 2030، في مؤشر على تحول جوهري في طبيعة المخاطر التي تواجه الاقتصاد السعودي.

وبحسب “بلومبرغ”، تتكبد الأسهم السعودية خسائر حادة لتصبح من بين أسوأ الأسواق الناشئة أداءً عالمياً خلال أكتوبر الجاري، فيما يقترب مؤشر الأسهم السعودية من أدنى مستوياته منذ عام 2021 بعد خسائر متواصلة خلال الشهرين الماضيين.

ونقلت الوكالة عن مسؤول سابق بصندوق النقد الدولي قوله إن “الهجمات على السعودية تسلبها إحدى أبرز المزايا التي كانت تجذب الاستثمارات الأجنبية وهي الاستقرار”، مشيرة إلى أن العمليات اليمنية أدت إلى تقييد الرحلات الجوية في الرياض وتأجيل فعاليات بارزة وإغلاق الحي المالي بالعاصمة فعلياً.

ورأى اقتصاديون، وفق “بلومبرغ”، أن استمرار العمليات يهدد السياحة والنقل والاستثمارات الأجنبية ويضع خطط السعودية لتنويع اقتصادها أمام تحديات متزايدة، وأن ارتفاع عائدات النفط لن يكون كافياً لتعويض التداعيات الاقتصادية الأوسع للحرب على القطاعات غير النفطية.

وتأتي هذه التقييمات في ظل سلسلة تداعيات ظهرت، شملت تأجيل معرض “سيتي سكيب العالمي” إلى 2027، وتحويل “ملتقى الصحة العالمي” إلى فعالية افتراضية، وتأجيل كأس العالم “إكستريم إتش”، وتخفيض شركة “إنفورما” توقعاتها لنمو إيراداتها العالمية من 6% إلى 3%، إلى جانب تعليق رحلات شركات طيران عدة إلى مطارات سعودية وتوقف مصفاة جيزان عن العمل.

قد يعجبك ايضا