وثائق صادمة بشأن مصافي عدن.. صفقة بمليارات الريالات تثير شبهات حول مصير أصولها
عدن – المساء برس|
تداول ناشطون، اليوم الثلاثاء، وثائق تُفيد ببيع مصافي عدن، أحد أبرز المنشآت النفطية في اليمن، لبنك سعودي بقيمة 10 مليارات، في خطوة أثارت موجة من التساؤلات حول شرعية الصفقة وتداعياتها على أهم أصول البلاد الاقتصادية.
ونشر الصحفي جلال الصلاحي، الموالي للتحالف، على حسابه بمنصة “إكس” ما وصفه بـ”فضيحة بيع مصافي عدن لبنك سعودي”، مشيراً إلى أن الصفقة تُنفّذ عبر شركة “زود” لتجارة غازات المنتجات البترولية المتمركزة في دبي، وشركة “كوانتوم إف زي إي” التي يمتلكها نجل رشاد العليمي ونجل عضو مجلس الرئاسة الصبيحي، إلى جانب مصافي عدن (ARC) والمدير التنفيذي للمصافي سعيد محمد بن محمد.
وبحسب ما ورد في الوثائق، تتضمن المسودة اعتماداً مستندياً غير مؤكد عبر البنك الأهلي اليمني بقيمة 400 مليون ريال سعودي، في حين يشير بند آخر إلى خمسة اعتمادات بقيمة ملياري ريال لكل اعتماد، بإجمالي يصل إلى 10 مليارات ريال سعودي، في تباين يثير تساؤلات حول القيمة الفعلية للالتزامات المالية.
وتتحدث الوثائق عن دور شركة “كوانتوم إف زي إي” كممول لشركة “زود” أو تقديم ضمانات مرتبطة بالاعتماد المستندي، مع حصول “زود” على 50% من صافي الأرباح، فيما تشير إلى احتمال تأكيد الاعتماد لاحقاً عبر مصرف الراجحي بضمان رهونات على أصول مصافي عدن، ما يطرح مخاطر محتملة على هذه الأصول في حال التعثر بالسداد، إذ تصبح ملكاً للبنك السعودي بموجب المسؤولية القانونية للأطراف.