خلافات حادة بين قيادات عسكرية في مدينة تعز وسط انهيارات ميدانية.. ما التفاصيل؟

خاص _ المساء برس|

كشفت مصادر ميدانية مطلعة عن تصاعد الخلافات بين قيادات الفصائل العسكرية الموالية للسعودية داخل مدينة تعز، بعد الهجوم الذي شنه “الحوثيون”، اليوم، من عدة محاور، بالتزامن مع انهيار ميداني للقوات المدعومة سعودياً في عدد من الجبهات المحيطة بالمدينة.

وأوضحت المصادر أن الخلافات بين القيادات العسكرية تطورت إلى تبادل اتهامات بالخيانة والتآمر، في ظل تصاعد الضغوط الناجمة عن التطورات الميدانية، وتباين المواقف بشأن أولويات الدعم العسكري واللوجستي للجبهات.

وبحسب المصادر، تتمحور الخلافات حول توزيع الدعم التسليحي واللوجستي بين الجبهات الغربية في جبل صبر وبقية الجبهات.

وأشارت المصادر إلى أن قيادات حزب الإصلاح توجه القسم الأكبر من الدعم والإمدادات إلى الجبهات التي تتولى قيادات محسوبة على الحزب إدارتها، مقابل إهمال الجبهات أخرى، الأمر الذي أثار استياء قيادات عسكرية لا تنتمي إلى الحزب، وفتح الباب أمام اتهامات للإصلاح بتوظيف الدعم العسكري والتسليحي لمصلحة نفوذه داخل التشكيلات العسكرية، على حساب بقية الجبهات.

وتتهم قيادات غير موالية للإصلاح الحزب بالاستحواذ على الأسلحة والإمدادات التي قدمتها السعودية للفصائل العسكرية خلال الأشهر والسنوات الماضية، وتوجيهها بما يخدم نفوذ قياداته، بدلاً من توزيعها وفقاً للاحتياجات الميدانية، وهو ما فاقم حالة الاحتقان داخل القيادات العسكرية غير الموالية للحزب.

وتأتي هذه الخلافات بالتزامن مع تطورات ميدانية لافتة في محيط مدينة تعز، إذ أفادت مصادر ميدانية، في وقت سابق، باندلاع اشتباكات عنيفة على عدة محاور، وانسحاب القوات المدعومة سعودياً من مناطق في جبهات جبل صبر جنوب المدينة، بالتزامن مع مواجهات في الجبهات الشمالية.

قد يعجبك ايضا