قبائل يمنية تعلن النفير العام وتفوض قائد أنصار الله في خيارات الرد على التصعيد السعودي
صنعاء – المساء برس|
شهدت محافظات صنعاء وصعدة وحجة، اليوم الثلاثاء، سلسلة لقاءات قبلية مسلحة واسعة، أعلنت خلالها القبائل النفير العام ورفع الجاهزية القتالية، وتفويض قائد أنصار الله في خيارات كسر الحصار وإنهاء القصف.
وفي محافظة صنعاء، عقدت قبائل الحيمة الخارجية لقاءً مسلحاً أعلنت فيه “النفير العام ورفع الجاهزية القتالية لمواجهة التصعيد بالتصعيد”، مؤكدة “تفويض السيد القائد في خيارات كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال السعودي”.
وفي محافظة صعدة، نظمت قبائل ومشايخ ووجهاء خولان بن عامر لقاءً قبلياً كبيراً، أكدوا فيه “معادلتنا ثابتة: حصار بحصار وتصعيد بتصعيد حتى رحيل آخر غازٍ من البلاد”، مشيدين “بضربات القوات المسلحة وسنبقى رافداً لها برجالنا الصادقين”.
وأضافوا: “لا بد من محاسبة العدو السعودي ومعاقبته على مجازره بحق المدنيين الأبرياء”.
وفي محافظة صنعاء أيضاً، عقد أبناء مديرية مناخة لقاءً مسلحاً أعلنوا فيه “النفير ورفد الجبهات وإسناد الجيش في معركة التحرير”، فيما عقدت قبائل مديرية مستباء بمحافظة حجة لقاءً قبلياً موسعاً مسلحاً لإعلان “الجاهزية القتالية ومواجهة التصعيد العدواني السعودي”.
وأكدت قبائل مستباء أن “لن تمر جرائم العدو السعودي بحق نساء وأطفال اليمن دون رد، ولن نتوانى عن دعم القوات المسلحة بالمال والرجال والعتاد”، مجددة “تفويض السيد القائد تفويضاً مطلقاً في خياراته العسكرية لتحرير الوطن وانتزاع الحقوق واستعادة الثروات”، داعية “القبائل اليمنية لرفع حالة الاستنفار القصوى والالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة والإعداد القتالي لمواجهة العدو السعودي وضرب تحشيداته”.