تعز | الإصلاح يفشل في حشد مقاتلين جدد مع اقتراب المعارك من معقله الأخير

تعز _ المساء برس|

كشفت مصادر محلية في مدينة تعز عن عجز حزب الإصلاح عن حشد مقاتلين جدد لتعويض الانهيارات المتسارعة في خطوط التماس، بالتزامن مع انتقال المواجهات العسكرية إلى الأحياء الغربية من المدينة، واقترابها من معقله الأخير في محافظة تعز.

وأفادت المصادر بأن قيادات في حزب الإصلاح وناشطين تابعين له كثفوا تحركاتهم الميدانية داخل الأحياء السكنية، مستعينين بمنابر المساجد وسيارات مزودة بمكبرات الصوت تجوب الشوارع والأزقة، في محاولة لحشد السكان وإطلاق دعوات لما أسموه «النفير العام» بهدف رفد الجبهات التي تشهد تراجعاً ميدانياً، غير أن تلك التحركات قوبلت، بحسب المصادر، بعزوف شعبي واسع وغياب الاستجابة لدعوات التعبئة.

وجاءت هذه التحركات عقب دعوة رئيس المكتب التنفيذي لحزب الإصلاح في تعز، عبدالحافظ الفقيه، إلى النفير العام وإسناد القوات التابعة للحزب، وسط تساؤلات بشأن مصير قوات “الجيش” الذي يسيطر عليه الحزب.

وتعكس حالة العزوف تنامي حالة الرفض لدى أبناء المدينة للانخراط في مواجهات جديدة مع الحزب كما حدث في مديريات الحجرية، فضلاً عن مخاوف من نقل المعارك إلى الأحياء المكتظة بالسكان، وما قد يترتب على ذلك من خسائر بشرية وأضرار واسعة بالمنازل والممتلكات.

قد يعجبك ايضا