خارجية صنعاء تؤكد: السعودية هي من تعرقل السلام وتصعد العمليات العسكرية

متابعات – المساء برس|

حمّل نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء، عبد الواحد أبوراس، السعودية مسؤولية استمرار الحرب وتعثر الجهود السياسية في اليمن، مؤكدا أن صنعاء لا تزال منفتحة على تسوية عادلة، لكنها متمسكة في الوقت نفسه بحقها المشروع في الدفاع عن النفس ومواجهة التصعيد.

جاء ذلك في رسائل رسمية بعث بها، اليوم الجمعة، إلى وزراء خارجية عدد من الدول الإسلامية، استعرض خلالها تداعيات الحرب المستمرة منذ مارس 2015، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية السعودية تجاوزت 274 ألف غارة، استهدفت البنية التحتية والمنشآت المدنية، وأسهمت في تفاقم الأوضاع الإنسانية.

وأكد ابو راس أن الرياض تتنصل من التفاهمات التي أفضت إليها المشاورات الأخيرة برعاية عُمانية، والسعي إلى إبقاء اليمن في دائرة المواجهة، بالتزامن مع تشكيل تحالفات وحشد القوات واستئناف الهجمات.

وربط نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء التصعيد الأخير باستهداف مطار صنعاء وتعطيل الرحلات الإنسانية، معتبرا أن ذلك استدعى إعلان صنعاء معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد».

وأكد أبو راس استمرار الالتزام بمساعي السلام والقوانين الإنسانية الدولية، والحرص على أمن الملاحة في البحر الأحمر، محذرا من تداعيات التصعيد في باب المندب، ومحملًا الجانب السعودي مسؤولية دفع المنطقة نحو مواجهة تهدد الأمن الدولي.

قد يعجبك ايضا