بأرقام مهولة تكشف وحشية السعودية..صحة صنعاء تكشف تداعيات القصف والحصار على اليمن

متابعات – المساء برس|

كشف الناطق باسم وزارة الصحة والبيئة في حكومة صنعاء، الدكتور أنيس الأصبحي، عن تداعيات التصعيد العسكري والحصار على القطاع الصحي في اليمن، معلنا ارتفاع حصيلة الضحايا خلال التصعيد الأخير إلى 427 شهيدا وجريحا، غالبيتهم من النساء والأطفال بنسبة تتجاوز 60%، وفق إحصاءات الوزارة.

وأوضح الأصبحي خلال مؤتمر صحفي في محافظة تعز، أن محافظات تعز وصعدة والجوف سجلت النسبة الأكبر من الضحايا، فيما بلغت حصيلة التصعيد خلال الفترة من 3 سبتمبر إلى 5 أكتوبر 2026 نحو 120 شهيدا و307 جرحى.

وأضاف أن الحصيلة التراكمية المعلنة للضحايا ارتفعت إلى 53 ألفا و215 شهيدا وجريحا، بينهم 16 ألفا و349 شهيدا، حيث استهدف الطيران السعودي المدنيين والمنشآت الصحية والأسواق، ومن بينها سوق مفرق ماوية الشعبي.

وقال الأصبحي إن القطاع الصحي تعرض لأضرار واسعة، شملت تدمير أكثر من 139 مستشفى بشكل كلي ونحو 190 سيارة إسعاف، وخروج 55% من المنشآت الصحية عن العمل جراء الاستهداف.

وحذر من تداعيات استمرار إغلاق مطار صنعاء ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، مشيرا إلى فقدان أكثر من 1600 صنف دوائي، بينها 12 صنفا لعلاج السرطان، ومعاناة أكثر من 125 ألف مريض بالسرطان من نقص الأدوية المنقذة للحياة، إلى جانب أكثر من 40 ألف مريض بالثلاسيميا وأمراض تكسر الدم، وأكثر من 8 آلاف مريض بالفشل الكلوي.

كما أشار إلى معاناة أكثر من 3.6 مليون طفل دون الخامسة من سوء التغذية الحاد، بينهم أكثر من 1.8 مليون يعانون من سوء التغذية الوخيم، وإصابة أكثر من 45% من الأطفال بالتقزم، فضلا عن تأثر أكثر من 6 ملايين امرأة حامل ومرضعة بسوء التغذية الحاد والمتوسط خلال الفترة من 2017 إلى 2024، مؤكدا أن أكثر من 24 مليون يمني يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

وأكد الأصبحي أن الحصار وإغلاق مطار صنعاء عرقل سفر المرضى وإدخال الأدوية، وقال إن بعض المرضى توفوا نتيجة اضطرارهم إلى قطع طرق طويلة وخطرة، محذرا من تأثير توقف برامج عدد من المنظمات الإنسانية على الخدمات الصحية، خصوصا في صعدة.

وأضاف أن حكومة صنعاء مستمرة في توفير الأدوية لمراكز الأورام في تعز، وقدمت الرعاية العلاجية والجراحية لعدد من الجرحى والأسرى التابعين للطرف الآخر، مؤكدا استعدادها لفتح الطرق والمنافذ أمام الأدوية والمستلزمات الطبية وتنقل المرضى دون قيود، ومطالبا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتحرك لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ورفع الحصار، مع دعوة الكوادر الصحية في تعز إلى مواصلة أعمالها، والتأكيد على استقرار أوضاعها الوظيفية.

 

قد يعجبك ايضا