السعودية تلجأ للخيار الافتراضي لمؤتمرها الاستثماري عقب انسحاب كبار التنفيذيين واستمرار شلل مطار الملك خالد

متابعات خاصة ـ المساء برس |

قررت السعودية تحويل مؤتمرها الاستثماري إلى صيغة تجمع بين المشاركة المباشرة والمشاركة عن بعد، وفق ما نقلته وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة، في خطوة تعكس تداعيات الضربات اليمنية على مطار الملك خالد الدولي.

ويأتي هذا القرار بعد أسبوع من الضربات المتواصلة التي استهدفت المطار، وأدت إلى إغلاقه حتى 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وإلغاء نحو 700 رحلة يومياً، وتعليق عشرات شركات الطيران العالمية رحلاتها إلى الرياض ومطارات سعودية أخرى.

وكان من المقرر أن يشهد المؤتمر مشاركة واسعة من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات النفط والطاقة العالمية، إلا أن عدداً منهم بدأ بالانسحاب أو تأجيل حضوره، بسبب المخاوف الأمنية واضطرابات الطيران، وفق ما أفادت به صحيفة “فايننشال تايمز”، التي كشفت عن انسحاب رؤساء شركات “إكسون موبيل” و”توتال إنرجيز” و”شل” و”بي بي”.

ويُعد المؤتمر أحد أبرز الفعاليات الاقتصادية التي تستضيفها الرياض سنوياً، ويجمع قادة الصناعة والمستثمرين وصناع القرار، غير أن التحول إلى الصيغة الهجينة يعكس حجم التحديات التي تواجهها المملكة في الحفاظ على مكانتها كمركز عالمي للمال والتجارة، في وقت حذّرت فيه حكومات غربية مواطنيها من السفر إلى السعودية، وانتقل مدراء تنفيذيون أجانب إلى دول خليجية أخرى.

قد يعجبك ايضا